الأربعاء، 28 أغسطس 2013

الى أنظار الرئاسات الثلاث … وأعضاء البرلمان العراقي .




 _ بقلم _ جمال الموسوي . مدير مكتب البرقيه التونسيه والموعد الجديد
العالميه في جمهورية العراق


(( قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ))
بين الحين والاخر واليوم تحديدا نشاهد ونسمع ونرى من خلال شاشات التلفاز ماّسي لاحصر لذكرها … نرى فيها قتل وتمزيق الهويه العراقيه وعلى يد من يحملها زورا وبهتانا ..
ندائي وشعبنا الجريح لكم جميعا .
الى متى يبقى عراقنا الأبي يشكوا الحزن والقهر والحرمان والقتل والألم كل يوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نسألكم بالله ورسوله الأمين الصادق … نعم نسألكم أنتم وليس غيركم ..
لماذا يقتل أخوتنا وأبنائنا ونسائنا وشيوخنا وأولادنا كل يوم وأنتم تتفرجون ؟؟؟
نسألكم وياليتنا نجد الجواب منكم أنتم لاغيركم .
لقد اّن الاوان لكي نقول لكم انتم ليس أهلا ان تكونوا قادة .
لقد اّن الاوان لكي نقول لكم أنتم لن تأتمنوا الامانه … نعم … لقد خيبتم اّمالنا وخنتموها ….
لقد تأكد شعبنا العراقي الجريح من أنكم جئتم لكي تحققون أحلامكم الورديه من اجل كسب المال والصراع من أجل الكراسي والاهتمام بحقوقكم اللاقانونيه واللاشرعيه …..
فالشعب يقتل وانتم مشغولون بالرواتب التقاعديه والامتيازات التي تريدون ان تمنحوها لأنفسكم بدون حق مشروع .
ولكن أقول … اية كراسي التي تتربعون عليها الان ؟؟؟؟
إنها كراسي مهزوزه .
أنتم بعيدون كل البعد عنا وعن اّلامنا ومعاناتنا من تردي الخدمات والى ابسط حقوقنا التي كفلها الدستور العراقي الذي كنا نعول عليه ولكن مع الاسف لم ينفذ حرفياّ .
ولكن اسالكم بالله
أليس نحن ضحينا بالغالي والنفيس وتحدينا قوى الارهاب وعصابات التكفير واذناب البعث الكافر لكي نسلمكم الامانه ؟؟؟؟
نعم … ولكنها لم تصونوها كما ينبغي .
أسئلكم بالله … ألا خجلتم من انفسكم وأنتم ترون الاطفال والشباب والنساء والشيوخ تحت انقاض ما دمرتها الانفجارات من السيارات المفخخه والعبوات الناسفه والتفخيخات التي لم تتوقف … بل تزيد يوما بعد يوم ..
لقد حان الوقت لتقولوا كلمتكم لتكونوا مثالا بمعنى الكلمه لكي تحققوا لشعبكم الطيب أمنياته وما يصبو اليه لكي يصبح بلدنا بلد السلام والاسلام الحقيقي وأن يتوفر فيه أقل الحقوق لمصانه حاله حال بعض دول الجوار ولو قدر المستطاع وهذه احلام ليست بصعبة المنال .
للذكرى والتاريخ
(( وذكر عسى أن تنفع الذكرى ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق