الكاتب: جمال الطالقاني
المصائب التي تحيط ببلدنا "الممزق" كثيرة وكبيرة ولا اريد ان يخالفني في ذلك رأي متحذلق ومتملق فنحن عندما نكتب ونسجل رأينا للاصلاح والبناء وتجنب المخاطر والمحن التي بدأت تضرب بأطنابها اساسات الدولة العراقية التي اصبحت قاب قوسين او ادني من الهبوط لقعر حفرة كبيرة مظلمة من الفتن والاقتتال يأكل اخضرها قبل يابسها لتصبح فيما بعد رماد واطلال رغم اننا نعيش على اطلال دولة متهرئة وكفانا نفخا في قرب مثقوبة !!... الجميع بدون استثناء وحتى الصامت منا يعيش ويشارك في الشقاق والنفاق والتملق واللهاث والجري وراء دنيانا الفانية هذه ، تملىء دواخلنا الخصومة والحساسية وقلوب مملؤة بغضا وعداوة وغل حيث نشاهد كيف يكفر بعضنا بعض وكيف يقتل بعضنا الاخر ... اين دعاؤنا ورجاءنا للخالق ان يرحمنا وينجينا ونحن لن ولم نرحم انفسنا ..!!
من المحزن والمؤلم والمبكي في الوقت نفسه نرى مايستهدفنا كشعب من كوارث اجرامية على يد الارهابيين بالتعاون مع حواضنهم وبتقصير واضح ومخجل من قبل بعض السياسيين الذين يمثلون احزاب وكتل معلومة تعمل وفق اجندات خارجية معلومة .
نعلم جميعا ان اعداء الشعب العراقي متوحدون في قتلنا وتشريدنا وعمل المجازر اليومية واخفاء البسمة عن شفاهنا وترانا متفرقون متخاذلون في العمل على سحقهم والقضاء عليهم بحجج واهية حتى صار البعض يدافع عنهم وكأننا نحن الذين قتلناهم وفجرناهم ... البعض الاخر كما اسلفت اصبح حواضن لهم يدعمهم بالمال والسلاح وممن هم على كراسي الحكومة والبرلمان وترانا نجامله على حساب دماء ابنائنا الابرياء وعندما تسأل يقولون وحدة وطنية ونخاف من الحرب الاهلية وهذه هي الكارثة الكبرى ... ان الذي يحدث حرب شعواء علينا لابادتنا لاغير...واقصد هنا نحن الفقراء من الناس بكل اطيافنا وانتماءاتنا .. لان السياسين والبرلمانيين امنون في قلاعهم الحصينة وقدجعلونا المادة الدسمة التي ينعقون بها ونحن نقتل ونباد كل يوم..!
اني اتساءك كغيري من ابناء الشعب هل اذا استقال او اقيل المالكي سيعم الامن والامان في العراق ويتوقف الارهاب من استهداف العراق وشعبه..؟؟
انا اشك في ذلك بالمطلق حتى لو نصبت علينا اية حكومة كانت ومن اي ملة او طائفة لان الهدف الرئيسي والاكبر هو تقسيم بلدنا وتجزئته وابادة الاغلب من شعبه خلال ادخالنا في حروب طائفية ومذهبية ومن ثم تحويله الى امارة اسلامية يتحكم بها حفنة من الجيف ..!!
كذلك اتساءل من جانب اخر متعجبا اليس بمقدور رئيس الوزراء كونه القائد العام للقوات المسلحة ولكونه المسؤول الاول عن حماية البلد والشعب ازاء اي استهداف يتعرض له البلد وهو الملام بالدرجة الاولى .. !! ان يعمل بجد من اجل ابرام عقود مع شركات دولية معروفة ومتخصصة لجلب ونصب كاميرات تغطي جميع محافظات العراق التي يتم استهداف مناطقها لنعرف من اين تنطلق تلك المجاميع المجرمة التي رخصت الدم العراقي وهل تستحيف الاموال امام الدماء الطاهرة التي تنزف لاسيما وان مئاة المليارات ذهبت لجيوب الفاسدين طيلة العشرة سنوات ونصف الماضية ..!! وكذلك تخصيص ميزانية اضافية لتدريب الكوادر العاملة على تلك الاجهزة بالاضافة الى تكثيف الجهد الاستخباري والاسراع بترقيم العجلات واصدار البطاقة الموحدة وما الى ذلك من اجراءات احترازية تستطيع من خلالها الاجهزة الامنية من التوصل الى اي مشتبه به بسهولة بدلا من تجنيد عشرات الالاف من الذين يستوجب تخصيص لهم مليارات كثيرة لرواتبهم دون فائدة منهم ومن الممكن زجهم في عملية البناء والاعمار بعد السيطرة على الوضع الامني التي لو تكاتفت الجهود الوطنية المخلصة لشعبها لتحقق بسهولة ومن يعارض ذلك عليه وبصفته المسؤول الاول اقصد "المالكي" ان يستخدم صلاحياته الدستورية بكل جرأة وشجاعة وبدون وجل او تحديد مهما كان نوعه وشكله ومصدره وعرض ذلك للرأي العام عبر وسائل الاعلام وما اكثرها ليعرف المواطن من هو الذي يستهدفه بالتحديد ومن هو المساهم بأبادته؟!
ندائي الى القائد العام ان يعلن حالة الطوارىء القصوى وينتفض ليعين وزراء امنيين مخلصون يساعدونه بصدق وولاء وطني في فرض الامن كما هو الان يواصل وبجهد ملحوظ عملية مطاردة المجاميع الارهابية التي اتخذت من ارض العراق أرضا مباحة لتنفيذ مخططاتهم الاجرامية مع ثلة من ابطال قواتنا واجهزتنا الامنية البطلة ...
اليوم اقولها بطائفية مقيتة مدفوعا اليها جبراً لما آل اليه حالنا فالشيعة يتعرضون ألى أبادة طائفية في ألعراق كما في كل ألعالم ... واعتبر اية دعوة من شيوخ الارهاب المعممين وغيرهم الذين بتنا نسمع نعيقهم المسموم من على منابر المعتصمين و دعوتهم للجهاد ضد الشيعة .. انا هنا اقصد من يدعو الى الطائفية والفتنة بين ابناء الشعب الواحد ..!! وأذا أعتبرها اي شخص يمسه ما عنيت ، فهذا يعني أنه مع ألأرهاب بشكل أو بآخر وانه مع استباحة الدم العراقي مهما كان نوعه .. !!
لماذا يعلن ألسلفيون وألوهابيون وبعض رجال ألدين ألسنة ألجهاد ضد ألشيعة لمجرد وضع عاهرة مجرمة في ألسجن؟!
ولماذا لايعلن رجال ألدين ألشيعة ألجهاد ضد ألأرهاب (وليس ضد ألسنة) . عجبي ماذا يفعل رجال ألدين ألشيعة؟!! هل مايهمهم من أبناء المذهب هو دفعه للخمس فقط ولطمه في مجالس ألعزاء؟!!
أن دماء ألشيعة في رقابهم قبل ألحكومة... وعلى رئيس ألوزراء أن يعلن حالة ألطواريء، ولعنة الله على من يلومه من البرلمانيون والسياسيون وغيرهم ولعنة الله على من يدعي رياءً ويتمشدق بحقوق الانسان فأين حقوق الانسان من دماء الابرياء التي تنزف ولا زالت حتى في اقدس ايام الله الايمانية وما جرى خلال ايام عيد الفطر المبارك لهو خير دليل على ما اقول .. كذلك اتساءل عن حقوق الانسان بمنظماتها العالميةمن شيعة بورما الذين يقتلون بعشرات الالوف بدم بارد دون وازع او ضمير انساني عالمي لنسمع نعيقهم حول ما يجري في العراق بأدعاءات كاذبة منافقة منتفضين لثلة المجرمين الذين يستهدفون ابناء شعبنا بدون تمييز ..!!
نحن لانريد التوافق المنخور الكاذب .. ولانريد دستورا واهنا .. لقد تعبنا من كل هذا وذاك .. الذي نريده من ألقائد ألعام للقوات ألمسلحة ان يعلن حالة ألطورايء ويجمد ألعمل في ألدستور ويلقي ألقبض على ألمجرمين وألأرهابيين ألموجودين في هرم ألسلطة أولاً ويعدم كل ألأرهابيين ألمحكومين بألأعدام فوراً ويوجه بمقاضاة ألمحجوزين على قضايا أرهابية ونقل كل ألمحكومين بألأرهاب ألى سجون تبنى في مناطق نائية قد تكون في الصحراء الجنوبية او غيرها بالاضافة الى تعزيز تلك السجون بحمايات مخلصة وطنية كافية .. وكما هو معلوم ان كل ألدول في ألعالم ألتي تتعرض لعشر مايتعرض له ألعراق تعلن حالة ألطوارىء إلا نحن نتعكز على موافقة هذا الطرف ومعارضة ذاك .. !!
هذه تونس التي بمجرد ان قتل منها شرطيين أعلنت حالة ألطواريء وكذلك مصر وما يجري فيها الآن خير دليل على ذلك ..!! حتى أمريكا لازالت تحت حالة ألطواريء منذ أحداث سبتمر 2001، فلماذا لايعلن في ألعراق حالة الطواريء ويزج بكل ألمجرمين من ألنواب وألوزراء وألأحزاب ألأرهابية ألتي تدعم ألأرهاب اي كان شكله في ألسجون وتقديمهم ألى محاكمات سريعة انقاذا للعراق وشعبه المظلوم بشكل عام .. وليس لنا سوى ذلك ..كفى ضعفا واستهزاءً واستهدافاً بالحكومة وبسلطتها ولو اتينا بحكومة من المريح فالحال سيبقى نفسه ولعنة الله على الديمقراطية ومن اتى بها !! فلقد بلغ السيل الزبى لان الهدف من العمليات الارهابية هو اثارة البلبة والشقاق تمهيدا لابادتنا كشعب بشكل عام وكشيعة بشكل خاص من قبل مجاميع تأتمر بأوامر اسيادها من الخارج تمهيدا لاسقاط الدولة العراقية وهيبتها ،كفى شعارات وضعف فقد كنا سابقا نرزخ تحت حكما جبروتيا طاغوتيا ارعن واليوم يقودنا اذنابه السابقين وللاسف بتأييد من قبل بعضنا كالاغنام للذبح .. كفى والف كفى .. اخيرا اذكركم واذكر "المالكي" بقول يقول ان "الامام الي مايشور يسموه امام ابو الخرك" ..!! اخيرا اقول للقائد العام الذي في رقبته ارواح ودماء شعب ابتلى وابيد .. اما تكون او لا تكون .. فديمقراطيتنا عمياء وليست عرجاء وأننا امام كارثة شاملة ،وعليك تحمل المسؤولية بالكامل وإلا سيلعنك التأريخ والشعب وانا أول اللاعنين ... اللهم اني بلغت اللهم فأشهد وأنت من وراء القصد ياأكرم الاكرمين ...
الكاتب: جمال الطالقاني
المصائب التي تحيط ببلدنا "الممزق" كثيرة وكبيرة ولا اريد ان يخالفني في ذلك رأي متحذلق ومتملق فنحن عندما نكتب ونسجل رأينا للاصلاح والبناء وتجنب المخاطر والمحن التي بدأت تضرب بأطنابها اساسات الدولة العراقية التي اصبحت قاب قوسين او ادني من الهبوط لقعر حفرة كبيرة مظلمة من الفتن والاقتتال يأكل اخضرها قبل يابسها لتصبح فيما بعد رماد واطلال رغم اننا نعيش على اطلال دولة متهرئة وكفانا نفخا في قرب مثقوبة !!... الجميع بدون استثناء وحتى الصامت منا يعيش ويشارك في الشقاق والنفاق والتملق واللهاث والجري وراء دنيانا الفانية هذه ، تملىء دواخلنا الخصومة والحساسية وقلوب مملؤة بغضا وعداوة وغل حيث نشاهد كيف يكفر بعضنا بعض وكيف يقتل بعضنا الاخر ... اين دعاؤنا ورجاءنا للخالق ان يرحمنا وينجينا ونحن لن ولم نرحم انفسنا ..!!
من المحزن والمؤلم والمبكي في الوقت نفسه نرى مايستهدفنا كشعب من كوارث اجرامية على يد الارهابيين بالتعاون مع حواضنهم وبتقصير واضح ومخجل من قبل بعض السياسيين الذين يمثلون احزاب وكتل معلومة تعمل وفق اجندات خارجية معلومة .
نعلم جميعا ان اعداء الشعب العراقي متوحدون في قتلنا وتشريدنا وعمل المجازر اليومية واخفاء البسمة عن شفاهنا وترانا متفرقون متخاذلون في العمل على سحقهم والقضاء عليهم بحجج واهية حتى صار البعض يدافع عنهم وكأننا نحن الذين قتلناهم وفجرناهم ... البعض الاخر كما اسلفت اصبح حواضن لهم يدعمهم بالمال والسلاح وممن هم على كراسي الحكومة والبرلمان وترانا نجامله على حساب دماء ابنائنا الابرياء وعندما تسأل يقولون وحدة وطنية ونخاف من الحرب الاهلية وهذه هي الكارثة الكبرى ... ان الذي يحدث حرب شعواء علينا لابادتنا لاغير...واقصد هنا نحن الفقراء من الناس بكل اطيافنا وانتماءاتنا .. لان السياسين والبرلمانيين امنون في قلاعهم الحصينة وقدجعلونا المادة الدسمة التي ينعقون بها ونحن نقتل ونباد كل يوم..!
اني اتساءك كغيري من ابناء الشعب هل اذا استقال او اقيل المالكي سيعم الامن والامان في العراق ويتوقف الارهاب من استهداف العراق وشعبه..؟؟
انا اشك في ذلك بالمطلق حتى لو نصبت علينا اية حكومة كانت ومن اي ملة او طائفة لان الهدف الرئيسي والاكبر هو تقسيم بلدنا وتجزئته وابادة الاغلب من شعبه خلال ادخالنا في حروب طائفية ومذهبية ومن ثم تحويله الى امارة اسلامية يتحكم بها حفنة من الجيف ..!!
كذلك اتساءل من جانب اخر متعجبا اليس بمقدور رئيس الوزراء كونه القائد العام للقوات المسلحة ولكونه المسؤول الاول عن حماية البلد والشعب ازاء اي استهداف يتعرض له البلد وهو الملام بالدرجة الاولى .. !! ان يعمل بجد من اجل ابرام عقود مع شركات دولية معروفة ومتخصصة لجلب ونصب كاميرات تغطي جميع محافظات العراق التي يتم استهداف مناطقها لنعرف من اين تنطلق تلك المجاميع المجرمة التي رخصت الدم العراقي وهل تستحيف الاموال امام الدماء الطاهرة التي تنزف لاسيما وان مئاة المليارات ذهبت لجيوب الفاسدين طيلة العشرة سنوات ونصف الماضية ..!! وكذلك تخصيص ميزانية اضافية لتدريب الكوادر العاملة على تلك الاجهزة بالاضافة الى تكثيف الجهد الاستخباري والاسراع بترقيم العجلات واصدار البطاقة الموحدة وما الى ذلك من اجراءات احترازية تستطيع من خلالها الاجهزة الامنية من التوصل الى اي مشتبه به بسهولة بدلا من تجنيد عشرات الالاف من الذين يستوجب تخصيص لهم مليارات كثيرة لرواتبهم دون فائدة منهم ومن الممكن زجهم في عملية البناء والاعمار بعد السيطرة على الوضع الامني التي لو تكاتفت الجهود الوطنية المخلصة لشعبها لتحقق بسهولة ومن يعارض ذلك عليه وبصفته المسؤول الاول اقصد "المالكي" ان يستخدم صلاحياته الدستورية بكل جرأة وشجاعة وبدون وجل او تحديد مهما كان نوعه وشكله ومصدره وعرض ذلك للرأي العام عبر وسائل الاعلام وما اكثرها ليعرف المواطن من هو الذي يستهدفه بالتحديد ومن هو المساهم بأبادته؟!
ندائي الى القائد العام ان يعلن حالة الطوارىء القصوى وينتفض ليعين وزراء امنيين مخلصون يساعدونه بصدق وولاء وطني في فرض الامن كما هو الان يواصل وبجهد ملحوظ عملية مطاردة المجاميع الارهابية التي اتخذت من ارض العراق أرضا مباحة لتنفيذ مخططاتهم الاجرامية مع ثلة من ابطال قواتنا واجهزتنا الامنية البطلة ...
اليوم اقولها بطائفية مقيتة مدفوعا اليها جبراً لما آل اليه حالنا فالشيعة يتعرضون ألى أبادة طائفية في ألعراق كما في كل ألعالم ... واعتبر اية دعوة من شيوخ الارهاب المعممين وغيرهم الذين بتنا نسمع نعيقهم المسموم من على منابر المعتصمين و دعوتهم للجهاد ضد الشيعة .. انا هنا اقصد من يدعو الى الطائفية والفتنة بين ابناء الشعب الواحد ..!! وأذا أعتبرها اي شخص يمسه ما عنيت ، فهذا يعني أنه مع ألأرهاب بشكل أو بآخر وانه مع استباحة الدم العراقي مهما كان نوعه .. !!
لماذا يعلن ألسلفيون وألوهابيون وبعض رجال ألدين ألسنة ألجهاد ضد ألشيعة لمجرد وضع عاهرة مجرمة في ألسجن؟!
ولماذا لايعلن رجال ألدين ألشيعة ألجهاد ضد ألأرهاب (وليس ضد ألسنة) . عجبي ماذا يفعل رجال ألدين ألشيعة؟!! هل مايهمهم من أبناء المذهب هو دفعه للخمس فقط ولطمه في مجالس ألعزاء؟!!
أن دماء ألشيعة في رقابهم قبل ألحكومة... وعلى رئيس ألوزراء أن يعلن حالة ألطواريء، ولعنة الله على من يلومه من البرلمانيون والسياسيون وغيرهم ولعنة الله على من يدعي رياءً ويتمشدق بحقوق الانسان فأين حقوق الانسان من دماء الابرياء التي تنزف ولا زالت حتى في اقدس ايام الله الايمانية وما جرى خلال ايام عيد الفطر المبارك لهو خير دليل على ما اقول .. كذلك اتساءل عن حقوق الانسان بمنظماتها العالميةمن شيعة بورما الذين يقتلون بعشرات الالوف بدم بارد دون وازع او ضمير انساني عالمي لنسمع نعيقهم حول ما يجري في العراق بأدعاءات كاذبة منافقة منتفضين لثلة المجرمين الذين يستهدفون ابناء شعبنا بدون تمييز ..!!
نحن لانريد التوافق المنخور الكاذب .. ولانريد دستورا واهنا .. لقد تعبنا من كل هذا وذاك .. الذي نريده من ألقائد ألعام للقوات ألمسلحة ان يعلن حالة ألطورايء ويجمد ألعمل في ألدستور ويلقي ألقبض على ألمجرمين وألأرهابيين ألموجودين في هرم ألسلطة أولاً ويعدم كل ألأرهابيين ألمحكومين بألأعدام فوراً ويوجه بمقاضاة ألمحجوزين على قضايا أرهابية ونقل كل ألمحكومين بألأرهاب ألى سجون تبنى في مناطق نائية قد تكون في الصحراء الجنوبية او غيرها بالاضافة الى تعزيز تلك السجون بحمايات مخلصة وطنية كافية .. وكما هو معلوم ان كل ألدول في ألعالم ألتي تتعرض لعشر مايتعرض له ألعراق تعلن حالة ألطوارىء إلا نحن نتعكز على موافقة هذا الطرف ومعارضة ذاك .. !!
هذه تونس التي بمجرد ان قتل منها شرطيين أعلنت حالة ألطواريء وكذلك مصر وما يجري فيها الآن خير دليل على ذلك ..!! حتى أمريكا لازالت تحت حالة ألطواريء منذ أحداث سبتمر 2001، فلماذا لايعلن في ألعراق حالة الطواريء ويزج بكل ألمجرمين من ألنواب وألوزراء وألأحزاب ألأرهابية ألتي تدعم ألأرهاب اي كان شكله في ألسجون وتقديمهم ألى محاكمات سريعة انقاذا للعراق وشعبه المظلوم بشكل عام .. وليس لنا سوى ذلك ..كفى ضعفا واستهزاءً واستهدافاً بالحكومة وبسلطتها ولو اتينا بحكومة من المريح فالحال سيبقى نفسه ولعنة الله على الديمقراطية ومن اتى بها !! فلقد بلغ السيل الزبى لان الهدف من العمليات الارهابية هو اثارة البلبة والشقاق تمهيدا لابادتنا كشعب بشكل عام وكشيعة بشكل خاص من قبل مجاميع تأتمر بأوامر اسيادها من الخارج تمهيدا لاسقاط الدولة العراقية وهيبتها ،كفى شعارات وضعف فقد كنا سابقا نرزخ تحت حكما جبروتيا طاغوتيا ارعن واليوم يقودنا اذنابه السابقين وللاسف بتأييد من قبل بعضنا كالاغنام للذبح .. كفى والف كفى .. اخيرا اذكركم واذكر "المالكي" بقول يقول ان "الامام الي مايشور يسموه امام ابو الخرك" ..!! اخيرا اقول للقائد العام الذي في رقبته ارواح ودماء شعب ابتلى وابيد .. اما تكون او لا تكون .. فديمقراطيتنا عمياء وليست عرجاء وأننا امام كارثة شاملة ،وعليك تحمل المسؤولية بالكامل وإلا سيلعنك التأريخ والشعب وانا أول اللاعنين ... اللهم اني بلغت اللهم فأشهد وأنت من وراء القصد ياأكرم الاكرمين ...
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق