‏إظهار الرسائل ذات التسميات الراي الحر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الراي الحر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 أغسطس 2013

عمر ما بعد الوظيفة …. راحة ام معاناة ؟





حيدر حسن

جميل للإنسان ان يكمل مسيرته الوظيفية ويحصل على الراحة بعدها وهنا اقصد الموظف او العامل الذي يحال على التقاعد والمفترض إن تكون هنالك فعلاً راحة للمواطن المتقاعد ورفاهية تامة تعويضاً عن متاعب العمل وسنين الخدمة الطويلة التي خدمه فيها الوطن ،والأجمل ان يتمتع بكافة حقوقه التقاعدية على أحسن وجه ،ولكن للأسف الشديد نحن نختلف عن العالم اذ تبدأ المتاعب الحقيقة في حياة الإنسان العراقي الذي أكمل السن القانوني في الخدمة الوظيفية من تاريخ الاحاله لعدة أسباب أولها المراجعات الروتينية لترويج المعاملة في دائرته التي خدمه فيها لأن السادة الموظفين يتعاملون معهُ كمراجع عادي من اجل تعقيد الأمور عليه من اجل الحصول على مبلغ معين ( هديه …. مو رشوه حرام ) او ( رصيد موبايل أحسن من ماكو) بحجة متابعة المعاملة هذا لسان حال الموظفين المتعاطفين جداً مع زميلهم المتقاعد ، اما إجراءات دائرة التقاعد العامة او الفروع حدث فلا حرج (أيس المسكين) كتابنا وكتابكم وهنالك نقص في المعاملة المروجة او زودونا بصحة صدور عن الكتاب المرقم (….) او هنالك نقص استنساخ بالوثائق الأربعة لهذا تاخذ وقت طويل والمعاملة لم تنجز وكثيراً من الأحيان يموت الموظف المحال على التقاعد ولم تكتمل معاملتهُ ولم يحصل على الهوية الخاصة بالتقاعد ثم تقوم الورثة بإجراءاتها من اجل الحصول على التقاعد اذا كان هنالك احد الورثه يستحق التقاعد وفقاً للضوابط .
وان مد الله بعمر الموظف المحال على التقاعد وحصل على حقوقه الخاصة الهويه او البطاقة الذكية والتي هي ظاهرة ايجابية والحق يقال سيخضع للامر الواقع ويرضى بالمقسوم من الراتب التقاعدي الذي لا يكفي مصروف (10) ايام لعائلة بسيطة هذا اذ كانت العائلة لديه بيت ملك ،وهنا تكون معاناة المواطن المتقاعد الذي سيحاول بعد هذا العمر والخدمة في الوظيفة ان يجد عمل يزيد من دخله اذن اين هي المتعه والرفاهيه ؟ بس اكيد راح يتغير الوضع بعد سن قانون التقاعد المرتقب وقبل انتخابات مجالس المحافظات الذي سمعنا عنه الكثير بأنه تم إرساله الى البرلمان وراح يتم إجراء تعديلات عليه تخدم المواطن و ..و..على حد قول السياسيين ( ما راح نكول دعاية انتخابية كانت ) …. انتهت الانتخابات ولم نسمع اي شي عن القانون ،والمتقاعد الذي يحاول ان يجد عمل يزيد من مردودةُ المادي سيجد العمل بكل سهوله لان لدينا كم هائل من فرص عمل ووظائف شاغرة فضلاً عن الوظائف في الشركات الاستثمارية و سيتم الاستعانة بيد عامله من الخارج لسد النقص الموجود في المصانع المعطلة والتي لهذا اليوم لم تتضح أسباب تعطيلها … ولأن شبابنا لا يحبون العمل ودائما هم في سفر ومرح ولديهم ما يكفيهم من فائض النفط التي توزع على العراقيين !!! .
السؤال هنا كيف بإنسان قضى من عمره اكثر من (25) او( 30) سنه يخدم البلد يعمل مره أخرى ؟ وأين الراحة ؟ أليس من المعيب هذا إلا من المفترض ان تكون له رعاية خاصة كجزء من رد الجميل له وهنا لم نطالب بفتح أنديه او معاهد خاصة للعناية بكبار السن والمتقاعدين، بل يجب إن يحسب المبلغ التقاعدي لأي موظف متقاعد بشكل يتناسب مع متطلبات الحياة وتضمن له عيشاً مرفه ولا يكون بحاجه لفلان من الناس و يليق به أولاً كعراقي وثانياً كمواطن خدم العراق في مجال عملهُ ، لهذا هي دعوه لذوي العلاقة من السادة المسؤولين بضرورة الإسراع في سن قانون التقاعد وإيجاد حلول وضوابط جديدة لترويج المعاملات التقاعدية خلال مده أقصاها ( 15) يوم او شهر على اقل تقدير وتتحمل مسؤولية التأخير دائرة التقاعد او دائرة الموظف المعني قبل الإحالة من اجل إشعار المواطن بأهمية وقيمته كإنسان عراقي ومن الدرجة الأولى وانطلاقاً من مبدأ الإنسانية لأن البلدان الأخرى هي ليس بأحسن حال منا كعراقيين .

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

نكزات الحياة : من مصر سقوط الاخوان المريع محلياً و دولياً حتي في عمالتها لأمريكا و الغرب

 هشام بكر  يكتب  

جريدة الموعد الجديد العالمية

أيا تكن النتائج السياسية المباشرة لـ«عبور» 30 يونيو الشعبي في مصر، فإن الملايين التي ملأت ميادين مصر وساحاتها والشوارع، قد حسمت مسألتين رئيستين في النقاش الذي افتتح بين النخب الثقافية والسياسية والإعلامية في أعقاب ما يسمى بـ«الربيع العربي»، وتحديداً بعد الانفجار الثوري الضخم في مصر يوم «25 يناير» العام 2011

المسألة الأولى تتعلق بطبيعة هذا الحراك، وما رافقه من تغيرات وتحولات، حيث انساق البعض مستغلاً بعض الظواهر السلبية التي رافقت هذا الحراك، ليتهمه بأنه في الأساس «تدبير» استعماري مشبوه لتنفيذ مخططات صهيونية مدبّرة .
والعديد ممن انزلقوا إلى هذا «التفسير المؤامراتي» كانوا في الأساس مشككين بالشعب العربي نفسه، متسائلين بمرارة ساخرة عن دوره في لحظات مصيرية دقيقة، بل إن العديد منهم أصمّ أذنيه في وجه مطالب شعبية مشروعة ما أدى إلى احتقان شعبي كبير، فانفجار، نجح أعداء الشعوب، محليين وأجانب، في مصادرته واستغلاله وتجويفه وتحويله باتجاهات معاكسة للإرادة الشعبية السليمة .

لقد حسمت «ثورة 30 يونيو» العام 2013، أو الموجة الثانية لثورة «25 يناير» 2011، الأمر تماماً، حين أكدت أنه حين يمسك الشعب بزمام أموره، وهو ما حصل فعلاً في 25 يونيو الماضي، فإن أحداً، مهما بلغ من القوة والسطوة، يستطيع أن يصادر إرادته أو مسيرته .
لقد خرج المارد الشعبي من القمقم، ومن المستحيل إعادته إليه، خصوصاً حين يكون هذا المارد بحجم مصر وثقلها ومكانتها وموقعها .
أما المسألة الثانية، التي حسمتها ملايين «30 يونيو» البشرية فهي تلك الأوهام التي وقع فيها كثر ينتمون إلى تيار الاخوان الارهابي الدولي أنه بإمكان أحد أن يستأثر بسلطة، أو يقصي شركاء آخرين، أو يستحوذ على مقدرات بلد و يتلاعب بالاوطان العربية أيّاً كانت الوسائل المعتمدة أو الدعاوى التي يتستر بها أو الدول التي تدعمه .
أسباب فشل مرسي
هنالك ثلاثة أسباب وفق جان مارك فيرييه، مدير الأبحاث في "المعهد الوطني للأبحاث العلمية" في باريس، والمتخصص في الشأن المصري: "السبب الأول هو عجزه عن إيجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي في مصر. كان من الصعب على مرسي عمل شيء ملموس بالنظر إلى الوضع عند تسلمه الحكم والمدة القصيرة التي أمضاها فيه. لكن شيئاً لم يكن يمنعه من المحاولة. فالواقع أن الوضع قد واصل التراجع. ارتفعت بشكل كبير أسعار السلع اللازمة للحياة اليومية، وبات المصريون الآن في وضع أكثر سوءاً مما كانوا عليه خلال فترة مبارك. كما تدهور وضع السلم الأهلي والحالة الأمنية التي يحرص عليها المصريون كل الحرص. وكل ذلك كانت له تأثيراته على السياحة التي تشكل رئة البلاد الاقتصادية. وكل ذلك، يضاف إلى مناخ غير ملائم بالمطلق للأعمال والاستثمارات. والمصريون يعرفون أن الإصلاحات الحقيقية تتطلب وقتاً، لذا كان عليهم أن يتحملوا ما يكابدونه من مصاعب إذا كانوا قد لاحظوا تغيرات ما. ثم إن الرئيس فقد كثيراً ممن صوتوا له لأنه لم يف بالتزاماته.
الخطأ الثاني ارتكبه الإخوان المسلمون عندما اعتقدوا أنهم يمثلون جميع المصريين دون أن يأخذوا في الاعتبار وجود المعارضة والأقليات. فمنذ وصولهم إلى السلطة، تصرفوا وكأن القوى الأخرى غير موجودة عبر تركيزهم على شرعية صناديق الاقتراع. (...) وذلك ما أدى بهم إلى الوقوع في الخطأ الثالث: إمرار الدستور بشكل قاهر من دون أخذ القضاء بعين الاعتبار. في ظروف الأزمات، لا بد من سلوك طريق المساومة (...). ما قاد مرسي إلى الفشل هو غطرسته. لا يمكننا القول حتى الآن ما إذا كان من شأن مثل هذه الأحداث أن تحدث أصداءً في بلدان أخرى عرفت تجربة الثورات. لكنه من المؤكد أن ما حدث هو بمثابة إنذار للأحزاب الإسلامية المحافظة في المنطقة. فشل مرسي هو فشل لهذا النوع من الأحزاب التي ينبغي لها أن تدرك أن السعي من أجل السلطة والوصول إليها وممارسة الحكم هي أمور ثلاثة مختلفة.

كيف يمكن تفسير هذا الغليان بعد عام واحد على انتخاب مرسي؟ يرى جيل كيبيل أنه "فيما يتجاوز سوء الحاكمية الاقتصادية وعدم إيجاد حلول للمشكلات الاجتماعية، فإن أول ما ميز الثورات العربية هو توق العرب إلى حرية التعبير، بعد أن كانت الأحزاب المتسلطة قد شطبت هذه الحرية طيلة خمسة عقود. وبإثارته الإحساس بأن مصر قد أصبحت تحت سيطرة المسلمين، أهمل مرسي هذه الناحية مع أنها كانت أحد أسباب انتصاره. ففوزه بـ 51 % من الأصوات لا يعني موافقة على برنامج إسلاموي، لكنه يعود إلى تأييد الثوريين. لكن هذا التأييد لم يلبث أن تلاشى سريعاً بسبب البعد المعادي للحرية والتسلطي [عند الإخوان]".

هل انتهى نفوذ الولايات المتحدة؟

لا نظن ذلك! علينا أن نتذكر دائماً ما قاله فرانكلين ديلانوي روزفلت عندما قال: "عندما يحدث أمر ما بالصدفة، يمكنكم أن تكونوا على ثقة بأنه قد برمج ليحدث بهذه الصورة". لكن أحمد حلفاوي لا يوافق على هذا الرأي حيث يعتبر أن "نفوذ الولايات المتحدة لن يدوم طويلاً. فقد كان الأمر صعباً مع تركيا، ولكن هنا (...) يبدو أن النهاية قد أزفت لكل من "الربيع" العربي والإخوان المسلمين والوهابية وهيمنة الحلف الأطلسي على المنطقة. فالحركة المعاكسة جاءت مثيرة للدهشة، ولم يسبق أبداً للشعب المصري أن اجتمع للتحرك بمثل هذه القوة حتى بالمقارنة مع حقبة القومية الناصرية. إن طوفاناً بشرياً قد أظهر رفضه للأجندة الكاسحة التي حملها محمد مرسي وجماعته. وقد أشاعت كبريات الصحف الظن بوجود انقسام الشعب بين علمانيين وإسلاميين، ولكنها لم تتمكن من حجب الواقع المتمثل في أن الشعب بكل عمقه هو، فيما يتجاوز تياراً سياسياً معيناً، من انتفض في تحرك هائل ضد ديكتاتورية "رأسمالية السوق"، ضد مبايعة الإخوان للولايات المتحدة، ضد التخلي الذليل عن سيادة البلاد، وضد الاصطفاف إلى جانب الناتو في الحرب على سوريا".

إذاً، يرى حلفاوي في هذا التحرك انصهاراً رائعاً لملايين النساء والرجال والأطفال الذين تحركهم الثقة بأن شيئاً لا ينبغي ولا يمكن له أن يحدث بدونهم .

فالإخوان المسلمون الذين كانوا يحظون بحدب الغرب لم يعد لهم لزوم على خارطة المشاريع. إذاً، يتم التخلص منهم عبر اللعب على مخاوف ومصائب هذه الملايين من المصريين الذين خرجوا في التظاهرات، كما يتم تجاهل الآخرين أي أولئك الذين يدعمون النظام الدستوري ويدافعون عن ضرورة أن يبقى الرئيس المنتخب ديموقراطياً في منصبه حتى نهاية ولايته لانتهاجهم الارهاب في تجمعاتهم و تظاهرتهم و أعمال العنف المجتمعي المرتكبة منهم . 

فالشرعية المهترئة التي يتمسك بها الاخوان في صلف و ارهاب حيث أن 48 بالمئة من المصريين لم يذهبوا إلى صناديق الاقتراع وأن مرسي لم ينتخب إلا من قبل 51 بالمئة من المقترعين. بكلام أكثر وضوحاً، نسبة الذين صوتوا لمرسي لا تكاد تصل إلى 25 بالمئة من الأصوات (واحد من أربعة)
كانت منهم نسبة كبيرة من عاصري الليمون من صوتوا لمرسي نكاية في أحمد شفيق
و للتخلص من أخر جيوب النظام المخلوع في نظر الثوار المصرييين .

ما الذي سيحدث الآن؟

هل انتهى زمن الحكم الديني للدول العربية؟ الإخوان المسلمون لن يستسلموا رغم الانتكاسة الكبيرة التي حلت بهم منذ أن أصبح وراءهم ذلك الزمن المبارك الذي كان بإمكانهم أن يحشدوا فيه المناصرين عن طريق الوعد المزدوج بمستقبل دنيوي وروحي أفضل .

يقول فيليب ميشكوفسكي: "في الوقت الذي يعلن فيه موقع الإخوان المسلمين على الانترنت بدء تحرك الجماعة بلا هوادة لحماية شرعية محمد مرسي الانتخابية، كانت الصحيفة الليبرالية "المصري اليوم" تتحدث عن انقسامات داخل الجماعة. والرهان، بحسب الصحيفة هو على تجنب تفكك البنية الدولية للجماعة بعد انهيار التنظيم الأم في مصر. هذه المجموعة من المعتدلين يقودها راشد الغنوشي، زعيم النهضة في تونس. ويقال بأنه قد طلب إلى الإخوان إجراء انتخابات رئاسية مبكرة. (...) الا ان الاخوان في تونس لم تنجوا ايضا من ثورات الشعب التونسي عليه و اصبح سقوطهم قاب قوسين او ادني . "أما الإخوان المحليون في بلدان الخليج وخصوصاً في الإمارات العربية المتحدة، فهم تحت الصدمة" على ما نشره الموقع السعودي"إيلاف". وكتب طارق المطيري، العضو السابق في الجماعة في الكويت والناشط حالياً من أجل نظام حكم ملكي دستوري، أن "سقوط التنظيم في مصر يقضي نهائياً على حلم الإخوان بالوصول إلى السلطة في أي من بلدان الخليج. فالسعودية والإمارات والأردن تبدي ابتهاجها بتدخل الجيش. وقد كتب مقالة بعنوان "عسكري يعزل رئيساً مدنياً" وقال فيها بأن الدين قد استخدم كأداة من خلال شيخ الأزهر والبابا القبطي اللذين كانا حاضرين عندما ألقى عبد الفتاح السيسي كلمته التي أعلن فيها تنحية الرئيس المصري. وهو يقر بأن الجميع قد ارتكبوا الأخطاء، ولكنه يعتقد بأن الحدث يعيد إلى مقدم المسرح نقاشاً عربياً قديماً: علام يمكن إرساء شرعية النظم السياسية في هذه المنطقة من العالم؟

إن عبارة الرئيس بومدين التي يدعو فيها المسلمين إلى ضمان حد أدنى من الكرامة الاجتماعية للمسلمين عبر تمكينهم من تأمين سبل العيش الكريم (العمل، المسكن، والتعليم والعناية الصحية) هي، من وجهة نظرنا الوسيلة التي تشكل أكثر من غيرها ضمانة لتجنب استخدام المقدس كأداة. فالفوز بالجنة هو أيضاً وأولاً أن يكون المرء قادراً على الاختيار. والقرآن يذكرنا بأن الإكراه على الإيمان معصية، وبأن الإسلام هو، على العكس من ذلك، كسب قلوب الآخرين .

عندما سئلت أيفا فيتراي مايروفيتش، تلميذة جلال الدين الرومي، عن سبب اعتناقها الإسلام أجابت بهذه العبارة الرائعة: " أنا لم أعتنق الإسلام ولكنني انسبت فيه انسياباً". وقصدها، برأينا، هو تلك الجاذبية التي لا تقاوم والتي يتمتع بها دين هو، في جوهره، دين سلام ورحمة ومغفرة. أما ما فعل به البشر فقضية أخرى. والبشرية في زمن الويب 2. صفر تحلم بالحرية والديموقراطية والاختيار. 
الأيام القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لمصر إذا لم ينتصر فيها العقل .

فالاسلام لم يدخل البلاد العربية علي يد جماعة الاخوان و لم يخرج من مصر بسقوط مرسي ، بل ان تلك الجماعة علي مر عصورها بكافة افعالها الارهابية و التضامن مع الجماعات الارهابية الدولية و تدمير مجتمعاتها و اثارة الفوضي و الانقسام فيه قد اساءت الي الاسلام الحقيقي و اساءت الي المواطنة باعلاء الجماعة و مصالحها علي الاوطان و خيانتها و عمالتها للغرب و استدعاؤه الدائم ضد الاوطان ، وليس هنالك مجال للشك في أن الغرب الذي "جرب" الحل الإسلام السياسي في جماعة الاخوان الارهابية في البلدان الإسلامية في إطار نظرية الفوضى البناءة التي نظّرت لها غونديليزا رايس، وبعد أن جرب الأغذية المعدلة جينياً، لن يتراجع وسيراقب التداعيات وسيعمل، بالمشاركة مع "إسرائيل"، على إقامة النظام الشرق أوسطي القائم على تفتيت العرب كحل نهائي ودائم، وعلى دفن آمال الفلسطينيين بإقامة وطن لهم، وهم الذين لم يبق لهم غير 10 بالمئة من أرض فلسطين بتفاعل و تعاون تام من حماس الاخوانية .
ولكي يكون الدرس شديد الوضوح أيضاً، أصبحت صور جمال عبد الناصر إلي جانب صور السيسي مرفوعة في كل مصر، و الأصوات تصدح بأناشيد الزمن الجميل، ما أثار الرعب في قلب أعداء الأمّة من تل أبيب إلى واشنطن مروراً بعاصمتي عدوان العام 1956، لندن وباريس ، و تضامنت السعودية و الامارات و الكويت و البحرين و الاردن و روسيا و الصين مع مصر في صورة مهيبة تعيد الي العقول صورة حرب أكتوبر المجيدة و لكن تلك المرة ضد أرهاب الاخوان

الى أنظار الرئاسات الثلاث … وأعضاء البرلمان العراقي .




 _ بقلم _ جمال الموسوي . مدير مكتب البرقيه التونسيه والموعد الجديد
العالميه في جمهورية العراق


(( قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ))
بين الحين والاخر واليوم تحديدا نشاهد ونسمع ونرى من خلال شاشات التلفاز ماّسي لاحصر لذكرها … نرى فيها قتل وتمزيق الهويه العراقيه وعلى يد من يحملها زورا وبهتانا ..
ندائي وشعبنا الجريح لكم جميعا .
الى متى يبقى عراقنا الأبي يشكوا الحزن والقهر والحرمان والقتل والألم كل يوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نسألكم بالله ورسوله الأمين الصادق … نعم نسألكم أنتم وليس غيركم ..
لماذا يقتل أخوتنا وأبنائنا ونسائنا وشيوخنا وأولادنا كل يوم وأنتم تتفرجون ؟؟؟
نسألكم وياليتنا نجد الجواب منكم أنتم لاغيركم .
لقد اّن الاوان لكي نقول لكم انتم ليس أهلا ان تكونوا قادة .
لقد اّن الاوان لكي نقول لكم أنتم لن تأتمنوا الامانه … نعم … لقد خيبتم اّمالنا وخنتموها ….
لقد تأكد شعبنا العراقي الجريح من أنكم جئتم لكي تحققون أحلامكم الورديه من اجل كسب المال والصراع من أجل الكراسي والاهتمام بحقوقكم اللاقانونيه واللاشرعيه …..
فالشعب يقتل وانتم مشغولون بالرواتب التقاعديه والامتيازات التي تريدون ان تمنحوها لأنفسكم بدون حق مشروع .
ولكن أقول … اية كراسي التي تتربعون عليها الان ؟؟؟؟
إنها كراسي مهزوزه .
أنتم بعيدون كل البعد عنا وعن اّلامنا ومعاناتنا من تردي الخدمات والى ابسط حقوقنا التي كفلها الدستور العراقي الذي كنا نعول عليه ولكن مع الاسف لم ينفذ حرفياّ .
ولكن اسالكم بالله
أليس نحن ضحينا بالغالي والنفيس وتحدينا قوى الارهاب وعصابات التكفير واذناب البعث الكافر لكي نسلمكم الامانه ؟؟؟؟
نعم … ولكنها لم تصونوها كما ينبغي .
أسئلكم بالله … ألا خجلتم من انفسكم وأنتم ترون الاطفال والشباب والنساء والشيوخ تحت انقاض ما دمرتها الانفجارات من السيارات المفخخه والعبوات الناسفه والتفخيخات التي لم تتوقف … بل تزيد يوما بعد يوم ..
لقد حان الوقت لتقولوا كلمتكم لتكونوا مثالا بمعنى الكلمه لكي تحققوا لشعبكم الطيب أمنياته وما يصبو اليه لكي يصبح بلدنا بلد السلام والاسلام الحقيقي وأن يتوفر فيه أقل الحقوق لمصانه حاله حال بعض دول الجوار ولو قدر المستطاع وهذه احلام ليست بصعبة المنال .
للذكرى والتاريخ
(( وذكر عسى أن تنفع الذكرى ))

الاثنين، 26 أغسطس 2013

مصر إلى أين ؟؟

‏


_ مصطفى عبد العاطي‏_ يكتب للموعد الجديد والبرقية التونسية 



مما لا شك فيه أننا نقدم كل تقديرنا إلى الأخوة العرب في وقوفهم بجانب مصر سواء كن هذا الوقوف ماديا أو معنويا ، لكن إذا أخذنا هذه الأموال وأوقفنا طاحونة الوعي عن المنتج المعرفي والصناعي والزراعي فإننا نسلب من هذه الأمة قوتها الحقيقية ومستقبلها وثورتها التي قامت من أجلها ، ونقدم بدلا منها تلك الروح الاجتماعية التي أخذت حقها وأبانت عن ضعفها في عهد مبارك واعتبرنا مجرد اكتساح الإخوان هو التغيير ليعود التخلف إلى سابق عهده بأشخاص جدد وأفكار مختلفة نسبيا وهذه روح العجز والتخلف التي جاءت بالإخوان والتي ستعيدهم ألف مرة طالما نحن نسير في فلكها ، مادمنا ندير البلاد لإنتاج سوانا المعرفي والصناعي والزراعي ولا نجد وطننا في كل شيء منها من حولنا ، فأكبر رد على البلاد التي صنعت التخلف لنا مثل تركيا وأمريكا أن ندير تفكيرنا ومصانعنا وزراعاتنا من هويتنا وحينذاك يكون للوطن ضمير ويكون له عقل ، ودون ذلك فإننا نقدمه لقمة سائغة لكل عدو داخليا وخارجيا .
إن من حق كل شاب الآن أن يكون له عمل فورا سواء كان ذلك بتعيين أو مقابل لإعداده فنيا لعمله بعد أن لحسه الفقر والغبن والضياع ، ومن حق كل قلم ومصنع وفأس أن يعرف طريقه للحياة فورا ودون ذلك فإننا نكبل أولادنا وأوطاننا مثل الماضي سواء بسواء .
لقد أخطأنا في ظل التفكير الاجتماعي السابق والأسبق عندما تجاهلنا الإنتاج المعرفي فضاعت هوية الصناعة والزراعة عندنا وأصبحنا نستورد كل شيء من الخارج فالتناسق بين الرأس والجسد أو بين المعرفة والصناعة والزراعة أساس التقدم وأساس الحضارة ودون ذلك فإننا نخدع أوطاننا كالعادة ونخدع ضميرنا ونخدع تاريخنا ونخدع مستقبلنا ، والصناعة دون انفتاح العقل والفكر في كل مناهل المعرفة معناها صناعة نمطية أو منزوية أو موقوتة وكذلك الزراعة ولا يخاف من الفكر إلا الجهلاء ونحن أمة ما تزال دماؤها تسيل من الجهل والتخلف والتشرزم إننا نريد أن نجمع أمتنا إلى الرأي والعمل ، فلماذا تقفون في طريق الأمة وشبابها حتى الآن بعد ما قدم الشباب من تضحيات .

السبت، 24 أغسطس 2013

الثورة في تونس , كانت اهدافا قيمية اكثر منها اهدافا مادية.

الرئيسية / منبر الحوار / الثورة في تونس , كانت اهدافا قيمية اكثر منها اهدافا مادية.

نشرت بواسطة:amira rougui في منبر الحوار  0 0 زيارة

1233419_712324818783779_477406031_n

البرقية التونسية _  صوت تونس 
المعركة الحق في تونس اليوم هي معركة قيم…لان قيم الوطنية وقيم الجمهورية وقيم الحرية وقيم الاحترام للآخر وقيم التضامن وقيم الشهامة وقيم التعايش وقيم المواطنة وغيرها غابت بل غيبت عن مجتمع ما بعد الثورة بالرغم من ان اهداف الثورة كانت اهدافا قيمية اكثر منها اهدافا مادية…الم نقل انها ثورة حرية وكرامة وعدالة اجتماعية ؟؟؟
 

عن AMIRA ROUGUI

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير ل جريدة ()البرقية التونسية () الاعلامية اميرة عبد العزيز الرويقي

ماذا يجري من تحت الطاولة بين سورية ومصر والعراق؟؟؟

الرئيسية / منبر الحوار / ماذا يجري من تحت الطاولة بين سورية ومصر والعراق؟؟؟

نشرت بواسطة:amira rougui في منبر الحوار  0 2 زيارة

maha

 البرقية التونسية  _ بقلم: الإعلامية مها جميل الباشا

اتصالات ومحادثات واتفاقيات بين الأطراف الثلاثة تجري على قدم وساق حيث فرّقهم كامب ديفيد واوسلو وجمعهم المشروع الصهيو أمريكي الذي تطاول على الدم الواحد والمصير الواحد ليصنع الألم الواحد، عندما نتابع نشرات الأخبار على الشاشات الفضائية العربية والغربية نصاب بدوّار من شدة التشابه فآلة القتل والذبح والتمثيل في الجثث والرقص التتري مرة على الدوشكا ومرة على القذيفة من هنا ومن هناك، لدرجة أصبحنا لا نفرّق بين سقوط ضحايا مصر أو سورية أو العراق الصورة واحدة والأسلوب واحد حيث بتنا نخاف من الاعتياد على مشاهدة الدم، في الماضي القريب شن الاحتلال الأمريكي ومن خلفه الصهاينة أشرس هجوم على العراق تحت ذرائع مفتعلة (كيماوية)، وارتكب أفظع الجرائم بحق شعبه بغية تقسيمه إلى دويلات ونهب ثرواته النفطية، وابتدأ حديث الشارع العربي حول العراق وما يجري على أرضه والخوف من تحقيق مبتغاهم، إلى أن وصل بنا الحال إلى امتداد الخوف العربي ليشمل سورية ومصر من خلال البوابة التي استخدمت للشعب العراقي بأكذوبة أسلحة الدمار الشامل وتحقيق الحرية والديمقراطية وغيرها. عامان ونصف وسورية تصرخ عالياً بأنها تتعرض لمؤامرة كونية تطال الحجر والبشر لكن لا حياة لمن تنادي إلى أن بدأ السيناريو السوري يعاد على أرض الكنانة أرض محمد علي باشا الذي استطاع أن ينهض بمصر عسكريًا وتعليميًا وصناعيًا وزراعيًا وتجاريًا، ، إلى جمال عبد الناصر الذي رد العدوان الثلاثي عن مصر وحارب الاحتلال الصهيوني بشراسة مما جعل منها دولة ذات ثقل في الفترات العصيبة، لكن للأسف بعد مماته ُسرقت مصر تعليمياً وصناعياً وتجارياً وعسكرياً إلى يوم أمس حيث انتفض الشعب المصري عن بكرة أبيه مشهد لا مثيل له في التاريخ لاستعادة وطنه الغائب الحاضر من قبل الأذرع الصهيو أمريكية أولاً ودفن الطاعة الأمريكية ثانياً التي سببت الويلات لمصر وغيرها، والتفاصيل تكمن في المضمون …….. العراق فضح ديمقراطية الأمريكي وسورية أفشلت المشروع الصهيو أمريكي ومصر أسقطت المشروع الإخواني الأمريكي، ولم يبقَ إلا تحقيق أمنيات الشعب العربي الذي ينادي بعودة الاتحاد الثلاثي المصري السوري العراقي الذي برز في الستينيات على أسس الديمقراطية والاشتراكية، وان تكون بينهم وحدة حقيقية متينة تراعي الظروف القطرية لتأخذ شكل الوحدة على أساس من الفهم الواقعي، وأن تعمل على تحقيق ميثاق العمل القومي العربي المشترك، من خلال تحديد المبادئ والأهداف والفلسفة الاجتماعية لتكون أساسا لتعاونها واتحادها. خاصة بعد الالتفاف الأمريكي على الأحداث التي جرت مؤخراً في مصر والتي أسقطت أذرعه (الإخوان المسلمين) إلى غير رجعة وبالتالي أمريكا تعيش حياة سريرية لاتُحمد عقباها، ولم يبقَ لها أمل إلا محاولة السعودية والإمارات والكويت بالركوب على موجة تقديم الإعانات والوقوف إلى جانب السلطة المصرية في وجه الإخوان المسلمين هذا علناً لكن خلف الستار تعمل بإيعاز من الأب الروحي أوباما، وواهم من يعتقد غير ذلك، أسئلة أضعها برسم الشعب المصري: هل تعتقد بعشية وضحاها ستخرج السعودية وأخواتها عن العباءة الأمريكية ؟ هل يعقل للسعودية التي تجند وتمول وتسلح الجماعات الإرهابية (أذرع الإخوان المسلمين) في سورية علناً وتحاربها في مصر ؟ وهل ستسمح أمريكا مرة أخرى لروسيا استثمار سقوط أذرعها الإخوانية لسحب البساط المصري من تحتها لتكون هي الأب الروحي لمصر خاصة بعد فشلها بالملف السوري ؟ اخترقوا ديننا واخترقوا حياتنا الاجتماعية واخترقوا لقمة عيشنا واخترقوا إعلامنا ليبثوا سمومهم الصهيونية لإضعاف الوطن العربي عن بكرة أبيه ونهب ثرواته ولتأمين وجودهم، ومخطئ من يقول فقط سورية أو العراق أو مصر والحقيقة الحبل على الجرار، والمؤسف أكثر هو أننا نحن العرب لا نتعلم سريعاً أو جيداً، وإنما حتى ينزف دمنا ونأتي لنقول كذا وكذا، لذلك نعم أمنيات الشعب العربي بعودة وحدة العراق وسورية ومصر ضرورة ملحة في هذه الأوقات العصيبة ولعلها تمتد لتشمل بقية الدول العربية وعندئذٍ ندفن المؤامرات والدسائس والضعف والذل والهوان، وبقوة الشعب العربي نستطيع حماية أمننا القومي العربي المشترك. نحن واثقون بأن ما يجري على الساحة الدولية السورية والمصرية والعراقية من تنسيق أمني عسكري على أحسن ما يرام، لكن ما نتمناه التوسع ليشمل كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وصولاً إلى التكامل المنشود. أسمحوا لي أن أقدم هذه المقالة التي تنادي بعودة الاتحاد الثلاثي المصري السوري العراقي وتفعيل العمل القومي العربي المشترك إلى روح الكاتب الصحفي المصري والقيادي الناصري عادل الجوجري الذي توفي على الهواء مباشرة (قناة الحدث العراقية) أثناء دفاعه عن سورية وما تتعرض له من مؤامرة صهيو أمريكية في حين كان المستفز له في الحلقة معارض سوري أمريكي الهواء !!!؟ عادل الجوجري لقد سجلت أروع بصمات العروبة الحقيقية التي تحمل في طياتها مثال العربي الشريف، الشعب السوري لن ينساك. (اللهم أرزقه الجنة التي وعدت بها عبادك الصالحين).


سلسلة الكلام الحلو:

الرئيسية / منبر الحوار / سلسلة الكلام الحلو:
Adsense Code Above Article Banner Area

نشرت بواسطة:amira rougui في منبر الحوار  0 2 زيارة

‏‎Ali Zinelabedin‎‏
البرقية االتونسية _ على زين العابدين الحلو
________________________________________
على زين العابدين الحلو:وموضوعات القرآن الكريم ,ومع (سورةالزلزلة)تلك السورة التى تحدثت عن:أهوال القيامة وجزاء الخير والشر,تلك السورة الجامعة التى تشتمل على أحكام الآخرة اجمالا,وزادت على القارعة باخراج الأثقال,وحديث الاخبار..يقول الله تعالى( إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)..يا لها من أهوال جسام(إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ) ,فالدنيا يومئذ لاتساوى شيئا,وكل معبود دون الله من منصب أو جاه أو مال ألقته الأرض وتخلت عنه ليعلم الناس تفاهة ما تعبدوا له واختصموا فيه(وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا)كما قال أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(تلقى الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة,فيجىء القاتل فيقول:فى هذا قتلت,ويجىء القاطع فيقول:فى هذا قطعت رحمى,ويجىء السارق فيقول:فى هذا قطعت يدى ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا)رواه مسلم..(وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا)يا لفظاعة الموقف,(قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا)..هذا قول الكافر,أما المؤمن فيقول(هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ).. (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا)..عن أبى هريرة رضى الله عنه قال:قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية( يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا )قال:أتدرون ما أخبارها؟؟قالوا:الله ورسوله أعلم قال:((فان أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمةبما عمل على ظهرها ,أن تقول عمل كذا وكذا فهذم أخبارها))رواه أحمد والنسائى والترمذى..( بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا )أذن لها أن تحدث,كقوله تعالى فى سورة الانشقاق(وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5)..يومئذ يخرج الناس من قبورهم( يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ) يوم تبيض وجوه وتسود وجوه( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)..فما أحوج الناس يوم القيامة الى مثاقيل الذر من الحسنات ,حتى يقول الرجل لأهله والأب لابنه والأم لولدها والأخ لأخيه :( انى فى حاجة الى ذرة من حسنة من حسناتك أنجو بها من عذاب النار,فيقول: ما أصغرها ولكنى أتخوف مما تتخوف منه)روى البخارى عن سيد الطيبين الطاهرين صلى الله عليه وسلم أنه قال:اتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة..والى لقاء آخر ان شاء الله.
 

منذ رحيل السادات

الرئيسية / منبر الحوار / منذ رحيل السادات




نشرت بواسطة:amira rougui في منبر الحوار  0 2 زيارة

‏33_2012102423267
 البرقية  التونسية  _مصطفي عبد العاطي‏
منذ رحيل أنور السادات ونحن نعيش في مصر صراعا اجتماعيا وأصوليا تستنزف معه كل موارد الدولة وطاقاتها وتقف عند حده تفكيرها وتصاغ منه هويتها على حساب منظومة القيم الإنسانية وأدوات تفكيرها وآليتها في حياة تشبه العدم بل الموت بالنسبة لهذه الحياة دون أن يفكر عاقل لحظة واحدة في تفكير تغيير آلية هذه الحياة وعجلاتها وتروسها وجحيمها الأغبر ، والحقيقة أني في غرابة من النظام الحالى الذي عقدنا فيه الأمل بل عقدنا العزم على التغيير .. فماذا يعني أن يتبنى رئيس الحكومة الحالى قرار خروج مبارك الآن سوى أن يشتاط الصراع مع الأصولين لتظل العجلة بينهما قائمة على حساب أبناء الشرطة وكذلك الجيش وعلى حساب دماء الوطن كله وعلى حساب أمنه وعلى حساب تهديد الخارج له ، وماذا يعنى أن تخرج الأخبار بكسر أسنان المرشد أثناء التحقيق معه سوى الإثارة وجلبة الصراع بينهما لتظل طاحونة الوعي قائمة بينهما دون وجود حياة جديدة للمصريين والتفكير في تغيير نفسى تشتاق إليه المصريون بعد حياة العدم والموت أو شبه الموت على أعلى ما يمكن أن تقديمه .

تحرير

Adsense Code Below Article Banner Area




عن AMIRA ROUGUI

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير ل جريدة ()البرقية التونسية () الاعلامية اميرة عبد العزيز الرويقي