الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

الجعفري : اللجنة الخماسية ليس بديلاً عن أي سلطة وزيارات متبادلة بين بغداد واربيل بعد العيد




جمال الموسوي . مدير مكتب البرقيه التونسيه والموعد الجديد
العالميه في جمهورية العراق

أكد رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري ان اللجنة الخماسية السياسية الخاصة بالنظر في مطالب المتظاهرين ليس بديلاً عن اي سلطة " مرجحا " عقد لقاءات وزيارات متبادلة بين المسؤولين في بغداد واربيل بعد عيد الفطر لفتح الملفات العالقة، والتوصُّل إلى نتائج ".

ونقل بيان لمكتب رئيس التحالف الوطني عن الجعفري القول ان " الكثير من القضايا والمظالم التي تخصُّ المواطنين قد طرجحت في اجتماعات اللجنة الخماسية ، منها ذات طابع قضائيّ، ومنها ذات طابع خدميّ، وسياسيّ، وتشريعيّ حسب العائدية، واللجنة هي ليست بديلاً عن هذه الأجهزة، لكنها تقوم بعملية تصنيف النقاط، ودراستها مادام الحاضرون يمثلون كتلهم في البرلمان، ويمثلون وزاراتهم في الحكومة ".

وأضاف ان " هناك إصرار لدى اللجنة على دراسة بعض المشاكل ليس على حساب القانون، ولا من باب التدخّل في شؤون الآخرين والآن طُرِحت قضية العفوعن السجناء ، فبعض الأطراف تعتقد بعفو عامّ، وأخرى تريد عفواً مشروطاً، هذه الشروط تقطع دابر حالة الفوضى فلا ينبغي أن يكون العفو للقتلة، أو المجرمين من أيِّ اتجاه كان وكلّها قابلة للدرس، ونحن في اللجنة الخماسية نسمعها جيِّداً، ونعطي فرصة لمن يتحدّثون من هذا الرأي، ومن الرأي الآخر؛ لنخرج بمُقترَحات عملية، ونُعيدها إلى السلطات كلٌّ بحسبه، فالقضائيّ إلى السلطة القضائية، والتشريعي يُدعَم في مجلس النواب، والتنفيذيّ يُحال إلى الحكومة ".

وأشار الجعفري الى ان " اللجنة الخماسية ليست بديلاً عن أيٍّ من السلطات، لكنها تعمل على تقريب وجهات النظر، وتُقرِّب المسافة بين الموجودين، وتعطي مُقترَحات عملية، ومن ثم ضمن ما يسمح به الدستور تحوِّلها إلى السلطة المختصة حسب العائدية ".

وعن الازمة السياسية بين رئيس التحالف الوطني ان " أيِّ أزمة سياسية لها بعض الانعكاسات، ولها عوامل داخلية وخارجية على الصعيد الإقليميِّ وحتى الدوليِّ، وهي بالفعل تُشكِّل تحدّياً كبيراً، وهو في الوقت الذي يُشخّص فيه التحالف الوطني هذه الأزمة يُصِرُّ بإرادة قوية على تجاوزها بأقلِّ خسارة، وفي الوقت نفسه يُفوِّت الفرصة على أعداء العراق، وأعداء القوى السياسية من دون التفريق بين أبناء المذاهب، وأبناء القوميات، وأبناء الاتجاهات السياسية المُختلِفة، ويُؤكّد على التعاون مع الآخرين في بناء العراق، وبناء المُؤسَّسات، وعدم السماح لهذا التمويج والعنصر الطائفيّ والإرهاب المقيت بأن يُوجِد في العراق من خلال خلخلة الأجواء حواضن إرهابية ".

وأكد الجعفري " تفشي الفساد في أجهزة الدولة، وفي الكثير من الدوائر بلا استثناء سلطة من السلطات، أو جهاز من الأجهزة بدرجة أو اخرى؛ والمُعادِل الطبيعيُّ لكلِّ فساد هو إصلاحه؛ وأن يبقى مشروع الإصلاح قائماً على قدم وساق، للحدِّ من ظواهر الفساد الموجودة في أجهزة الدولة ".



واستبعد الجعفري تفتت التحالف الوطني في الانتخابات البرلمانية المقبلة قائلاً " التحالف الوطنيّ حقيقة قائمة على الأرض منذ أن تشكَّل، ونحن الآن في السنة الرابعة من دورته الحالية، نعم لا أدّعي أنه بمستوى ما أطمح إليه، لكن بكلِّ تأكيد اقترن اسمه بالأزمات عندما تعجز الإرادات الأخرى عن الحلِّ فيصدح التحالف الوطنيّ بصوته للحلِّ، والكثير من الأزمات ساهم الإخوة في مُركَّب التحالف الوطنيِّ في حلّها وهذه حقيقة لا يُمكِن أن تُنكَر، وحفظ الوحدة الوطنية للجميع، وحافظ على رئاسة الوزراء، ومنع محاولة تفتيت الحكومة ".

وأضاف ان " التحالف الوطنيّ مُصِرٌّ على أن يمضي بهذا الطريق في هذه الدورة، والدورات الأخرى، حتى إذا اختلف اسمه، فالمُسمَّى واحد، وهذه الكتل الوطنية ذات التاريخ الذي لم يقفز عن تاريخه منذ القديم ارتبطت بالشهداء، وارتبطت بالمراجع، وارتبطت بالفكر السياسيِّ، وارتبطت بالكفاءات، فستبقى هذه المسيرة مُظفّرة لها تاريخ عميق، ومادام لها مثل ذلك التاريخ وإرادة حقيقية سيعبر إلى المُستقبَل بقوة ".

وعن رؤيته للعلاقة بين بغداد وأربيل قال الجعفري " العلاقة بين أربيل وبغداد هي العلاقة بين السلطة الاتحادية والحكومات المحلية رُبَّما تعرَّضت العلاقة الى شيء من المدِّ والجزر في المرحلة السابقة، لكن للشهر الماضي شهدت تحسُّناً، وكان التحالف الوطنيُّ قد بذل جهوداً حثيثة للتقريب، وحلِّ المشاكل بطريقة الحوار، لا بطريقة سياسة التأزيم وأعتقد أنَّ هذه مارسها بالإعلام بقدر ما مارسها سياسياً مع الأطراف المعنية أكثر فأكثر ".

وبين " ماتزال العلاقات مُستمِرّة من التحالف الوطني كتحالف، ومن مُكوِّنات التحالف مع التحالف الكردستانيِّ من أجل التواصل، وأعتقد أنّه بعد عيد الفطر ستشهد لقاءات وزيارات مُتبادَلة؛ لفتح الملفات العالقة، والتوصُّل إلى نتائج "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق