عام مضى والقلب في سكراته
-------------------------------------------
وذرا النخيل يُمد في عرصاته
وتلهفي فى حزنهم كخريدة
فقدت بساح العرس كل لهاته
من يكتب الألواح بعد زوالها
ويعيد للإصباح بعض بهاته
ما زلت أدَّكر النعوش وصوتها
في آل رشدان بكل حصاته
ولآلئ فوق السماء تساقطت
وتناثرت كالصبح في آياته
ومدامع من كل فج تجتلى
فوق الخطوب على جليل صلاته
وإذا الهتاف بكل صوت في دمى
وعمائم الإخوان ضد حُداته
لم يتركوا الأحزان تخرج عندها
فتطايرت شرر المكان بذاته
فالأرض تعرفهم وتبكي في دم
لم تُذهب الأيام من وهناته
عام مضى والقلب في سكراته
-------------------------------------------
وذرا النخيل يُمد في عرصاته
وتلهفي فى حزنهم كخريدة
فقدت بساح العرس كل لهاته
من يكتب الألواح بعد زوالها
ويعيد للإصباح بعض بهاته
ما زلت أدَّكر النعوش وصوتها
في آل رشدان بكل حصاته
ولآلئ فوق السماء تساقطت
وتناثرت كالصبح في آياته
ومدامع من كل فج تجتلى
فوق الخطوب على جليل صلاته
وإذا الهتاف بكل صوت في دمى
وعمائم الإخوان ضد حُداته
لم يتركوا الأحزان تخرج عندها
فتطايرت شرر المكان بذاته
فالأرض تعرفهم وتبكي في دم
لم تُذهب الأيام من وهناته
وتلهفي فى حزنهم كخريدة
فقدت بساح العرس كل لهاته
من يكتب الألواح بعد زوالها
ويعيد للإصباح بعض بهاته
ما زلت أدَّكر النعوش وصوتها
في آل رشدان بكل حصاته
ولآلئ فوق السماء تساقطت
وتناثرت كالصبح في آياته
ومدامع من كل فج تجتلى
فوق الخطوب على جليل صلاته
وإذا الهتاف بكل صوت في دمى
وعمائم الإخوان ضد حُداته
لم يتركوا الأحزان تخرج عندها
فتطايرت شرر المكان بذاته
فالأرض تعرفهم وتبكي في دم
لم تُذهب الأيام من وهناته


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق