جمال الموسوي . مدير مكتب البرقيه التونسيه والموعد الجديد
العالميه في جمهورية العراق
حيدر حسن
لم يعد خافياً ما يحصل اليوم في العديد من المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية بكيفية اختيار الإدارات لجميع المناصب نزولاً لمدراء الأقسام و الشعب، حيث تكون المعايير هي الانتماء والولاء لهذه الجهة او تلك على حساب المهنيه والتخصص والخبرة والخدمة فضلا عن التحصيل الدراسي ، اصبح المعيار الاول والاخير انت مني ومن حزبي لك ما تريد ولا عليك بالآخرين ،وان لم تكن فشهادتك لن ولم تنفع في عملنا واذا تحب نجعلك موظف في الارشيف او الذاتية او اختار المكان الذي يناسبك شرط ان لاتتدخل في ما لا يعنيك في العمل تحت شعار (اكل وصوص) رغم معرفتهم جيداً بالامكانيات العالية والخبرة التي يمتلكها ذلك الموظف المهني النزيه ،ولكن في نظرهم ان هذا الموظف قد يفسد العمل عليهم وغير ملتزم بالأوامر الاداريه لأنه غير منتمي الينا هذا لسان حال المدير المعني في الدائرة هذه او تلك ، خلال اجتماع السيد المدير مع الزمره الحاكمه والذين هم ليس باصحاب القرار او المسؤولية ولكن هم ذات صفه حزبية التي ينتمي اليها السيد المدير حديث (ان هذا الموظف يسبب لنا الصداع والمشاكل وعليه لابد من نقله الى احد فروع دائرتنا كي نرتاح منه )،العجب وكل العجب!!! مع العلم الاخ المدير تناسى كيف اصبح مديراً وكيف تسلق و وصل الى ماهو فيه وانهُ لايملك اي مؤهل يؤهلهُ ان يكون مديراً لا من الجانب العلمي او التدرج الوظيفي او الخبرة او او .... ولكن تمكن وصار مدير ولبس البدله الرسمية (قاط ورباط) مع الولاء المطلق لهذا الحزب ، بهذا حقق كافة المعايير في الادارة وفق الظاهرة الجديدة ضاربين مواصفات المدير الناجح وبحسب اراء المختصين والناشطين بهذا المجال بعرض الحائط والمواصفات المطلوبة هي (ان يكون لديه القدره على العمل بروح الفريق الواحد مع الوضوح في معرفة وتحديد الأهداف المطلوب إنجازها التي تخص العمل وعدم اختلاق الأعذار أو لوم الآخرين و كذلك لديه الجرأة على أن يتابع الأشخاص الذين يتعامل معهم طواعية وأيضا يطلع من هم من حوله عن كل جديد في مجال العمل لان كل منهم لديه الرغبة في ذلك وان يتصرف المدير كما لو أن هناك من يراقبه حتى لو لم يوجد من يراقبه ولديه إمكانية ان يتوقع الأزمات و الحلول لها مسبقاً بالاضافه يفترض لا يوجد معه موظف سيئ وعليه ان لا يصل إلى درجة الرضى بالنفس لان ذلك عدو النجاح ويجب ان يتصرف كما لو كان من المستحيل أن يفشل وعليه هو من يصنع بيئة للعمل ولابد من التجديد في العمل وان تتوفر لديه الإستراتيجية للمستقبل لأنه يرى الصورة كاملة وان تكون لديه الكيفيه بالتفاعل مع تغيرات الموقف ويتخذ قرارات جديدة ومن المفروض يمتاز بالسرعة والمفاجأة والتركيز وعليه يمدح علنا ويقدر الجهود المتميزة للموظفين وكذلك لدية قوة الشخصية وان يكون صادقاً مع نفسه اولاً ثم مع العاملين معه ... وهنالك الكثير من المواصفات التي لا يسمح لنا الوقت ذكرها ) ، نعود بالحديث عن ذلك الموظف المسكين الذي صار في خبر كان هاي اذا ماسووله قضيه (نزاهة او فساد اخلاقي او تشويه سمعه او او ) ليش ؟ لانه غير خاضع لارادة هذا المدير او ذلك المسؤول وعدم تنفيذ الاوامر التي هي غير قانونية او مخالفة مهنيه ... السؤال هنا بكلامنا الدارج (الصوج بيمن ؟ )وانطلاقاً من قول (ان لم تكن معي فانت ضدي) الخلل اكيد بالموظف لانهُ مستقل او منتمي الى جهه غير الجهه التي ينتمي اليها المدير او المسؤول وعليه ان يتحمل ذنبه ولدينا امثله كثيرة وكثيرة على هذا الحال .
مع الأسف انتشرت ظاهرة تعيين مدراء غير حاصلين على شهادة الاختصاص في مجال عملهم بسبب المحاصصة المقيتة ، وكذلك تحويل موظف من والى صفه جديدة أعلى على الرغم انه حديث التعيين في وظيفته ولا تتناسب أصلاً مع اختصاصه هذا ان كان يملك شهادة ،مع وجود الاكفئ منه ولكن هذا منتمي وهذا غير منتمي لهذا وبكل صراحة نجد هنالك تخبط في عدد من الدوائر الرسمية وغير الرسمية في تقديم الخدمات للمراجعين من المواطنين لان هولاء المدراء او الموظفين لا يملكون المعرفة الكافية في كيفية إدارة الامور في مناصبهم بل تجدهم لا يعرف ما هي قوانين الدائرة او العمل .
من هنا ندعو المسؤولين بضرورة اعادة النظر في دوائرهم وجعل المهنيه والخبرة والاختصاص هي الضابط الاساسي في الاختيار وليس الميول الحزبيه مع جل احترامي وتقديري الى كل من يعمل على ادارة مؤسسه او قسم او شعبه وبكفاءته واختصاصه وعلى من يجد في نفسه عدم الامكانيه التنحي جانباً ويترك المهام لغيره من الاكفاء وعلينا نرفع شعار ( نعمل بنكران الذات) من اجل ضمان تقديم خدمات افضل لان هذا الشعب يستحق منا كل التضحية.
جمال الموسوي . مدير مكتب البرقيه التونسيه والموعد الجديد
العالميه في جمهورية العراق
حيدر حسن
مع الأسف انتشرت ظاهرة تعيين مدراء غير حاصلين على شهادة الاختصاص في مجال عملهم بسبب المحاصصة المقيتة ، وكذلك تحويل موظف من والى صفه جديدة أعلى على الرغم انه حديث التعيين في وظيفته ولا تتناسب أصلاً مع اختصاصه هذا ان كان يملك شهادة ،مع وجود الاكفئ منه ولكن هذا منتمي وهذا غير منتمي لهذا وبكل صراحة نجد هنالك تخبط في عدد من الدوائر الرسمية وغير الرسمية في تقديم الخدمات للمراجعين من المواطنين لان هولاء المدراء او الموظفين لا يملكون المعرفة الكافية في كيفية إدارة الامور في مناصبهم بل تجدهم لا يعرف ما هي قوانين الدائرة او العمل .
من هنا ندعو المسؤولين بضرورة اعادة النظر في دوائرهم وجعل المهنيه والخبرة والاختصاص هي الضابط الاساسي في الاختيار وليس الميول الحزبيه مع جل احترامي وتقديري الى كل من يعمل على ادارة مؤسسه او قسم او شعبه وبكفاءته واختصاصه وعلى من يجد في نفسه عدم الامكانيه التنحي جانباً ويترك المهام لغيره من الاكفاء وعلينا نرفع شعار ( نعمل بنكران الذات) من اجل ضمان تقديم خدمات افضل لان هذا الشعب يستحق منا كل التضحية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق