مصطفـى العمراني_"مدير مكتب البرقية التونسية"
و الموعد الجديد العالمية _المغرب
و هكذا تنتهي سلسلة خيمة برقيتنا الرمضانية مع قرب اطلالـة العيد الذي ننتظره بشوق لكن هذه المرة الأمنيات فيه مختلفة غير ما اعتدنا عليه و هو توديع شهر رمضان الأبرك فرحة بفطرنا بعد شهر من الصوم و العبادات و النفحات الربانية...هذه المرة نصبوا الى أشياء و نهدف للوصول اليها لأنه طال الأمد من معانات و شدائد و محن بل مخاااااااااض عسير لولادة ما هو أحسن بل الأفضل....و كم نثوق الى عيد يتسم برغد و استقرار و حرية الشعوب المكلومة المضطهدة التي صرخت في وجه الطغيان و الاستبداد ...صرخت و هتفت و ثارت لأجل كلمة حق قهرها الباطل ..لأجل الأنسب عوض المناسب.. لأجل فجر جديد بعد الليالي الحالكة الدامسة...
أكيد نفرح بالعيد و نحبه يكون طعمه جديد و يكون بنا و علينا سعيد....
كل عام واقراءنا الكرام بخير..
اعاده الله عليكم وعلينا وعلى الامه العربية باليمن والمسرات..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق