مصطفـى العمراني_"مدير مكتب البرقية التونسية"
و الموعد الجديد العالمية _المغرب
مما خطر لي الليلة...
أتذكّر بالأمس القريـــــــب
يومها كنت أتجوّل دروب مدنتي الهادئة
أرصفتها مرصوصة بالحجارة الحلزونية الصفراء
و جدران البيوت ألبست حلة من لون أزرق فـاتح
وعلى جنبات الزقاق تدلت أغصان الياسمين
و في الباحة انفردت نافورة صغيرة مبتسمة
بمياه صافية تدفقت سلسبيلا...
و هناك حمامتان على شرفة بيت عتيق
استقرت تغازل جمالها برفرفة جناحيها
وفي الأسفل قطة مشاغبة تطارد العصافير الذكية
و على العتبة الضيقة جلس عجوز..
أظنه يستريح من عناء المشي أم عناء الدهر
ما أروع ابتسامة تلك الطفلة و هي تداعب
لعبتها الصوفية المزركشة بشتى الألوان
و زميلاتها تحوم حوليها و تنشد ...
ماما يا ماما حتى بجي عمي قوقو
و يحملك على عنفه
و يزفك الدار للدار
حتى تصل حانوت العطـــــــــــار....
اتمنى أن تنال اعجابكم
مصطفـى العمراني_"مدير مكتب البرقية التونسية"
و الموعد الجديد العالمية _المغرب
مما خطر لي الليلة...
يومها كنت أتجوّل دروب مدنتي الهادئة
أرصفتها مرصوصة بالحجارة الحلزونية الصفراء
و جدران البيوت ألبست حلة من لون أزرق فـاتح
وعلى جنبات الزقاق تدلت أغصان الياسمين
و في الباحة انفردت نافورة صغيرة مبتسمة
بمياه صافية تدفقت سلسبيلا...
و هناك حمامتان على شرفة بيت عتيق
استقرت تغازل جمالها برفرفة جناحيها
وفي الأسفل قطة مشاغبة تطارد العصافير الذكية
و على العتبة الضيقة جلس عجوز..
أظنه يستريح من عناء المشي أم عناء الدهر
ما أروع ابتسامة تلك الطفلة و هي تداعب
لعبتها الصوفية المزركشة بشتى الألوان
و زميلاتها تحوم حوليها و تنشد ...
ماما يا ماما حتى بجي عمي قوقو
و يحملك على عنفه
و يزفك الدار للدار
حتى تصل حانوت العطـــــــــــار....
اتمنى أن تنال اعجابكم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق