الخميس، 1 أغسطس 2013

ما تبقى من ذاكرة العيد في المجر الكبير







الكاتب الاديب الرائع علي العقابي

متابعة _
جمال الموسوي . مدير مكتب البرقيه التونسيه والموعد الجديد
العالميه في جمهورية العراق

في العشرة الاواخرمن ايام شهر رمضان الكريم يبدا الاستعداد للعيد فتقوم العوائل بشراء ملابس الاطفال واحذيتها وما يلزم لهذة المناسبة ويعيدون تاهيل البيت من جديد بحملة تنظيف و غسل الافرشة وتكون الاولوية للديوانيات( وهي غرفة استقبال الضيوف)
وتجتهد النساء باظهارها بشكل جميل ومرتب لاستقبال المهنئين في العيد ويحضر الجكليت والكليجة التى يعدونها كل بطريقتة الخاصة واطلق على اليوم ما قبل الاخير من رمضان تسمية (ام الوسخ) ويكون اللعب مفتوحا فيها حتى كنا نترامى بالتراب او الاوساخ لاننا بعده نكون جاهزين ليوم اخر اطلق عليه( ام الحلس) وفيه يتنظف الجميع بالذهاب الى حمام السوق او البيت وتكون موجة كبيرة على الحلاقين وتعد الملابس وتكوى وتجهز واحيانا نضعها تحت الرؤؤس في الفراش او قريبا منهاوقبل غروب اخر ليلة يذهب الجميع لمتابعة الهلال ودائما تكون شريعة الحاج جاسم الدهان مكانا مثاليا لعدم وجود ما يحجب الرؤية وترى الجميع محدقين لمكان بزوغ الهلال ومن يراه يدل الجميع وفي الليل الجميع يذهب الى حسينية بيت الحلو حيث كان ممثل المرجعية السيد محمد الحلو وبعدها جاء ولدة السيد يحيى وياتى من راى الهلال وكذلك الكثيرون ممن لم يروه ومن يراه يقسم بالكتاب الكريم القران بانه شاهده بام عينه ويتواصل السيد يحيى باتصالاته عن طريق التلفون وكان من النوع القديم بعتلة صغيرة تدور ويؤمن بريد المدينة اتصاله بالنجف الاشرف ليعطى العدد الذى شاهد الهلال ويستمع لقرار الرؤيا الشرعية وتستمر تلك المحاولات لمرات عدة حتى تكون النتيجة عيدا او اكمال لعدة شهر رمضان وحينما تعلن البشارة بان يوم غد عيد تبدا الهلاهل والزغاريد ويخرج الجميع فرحا لتردد الجوامع وداعا رمضان وداعا رمضان مبارك عليكم غدا اول يوم العيد فيعج الصبية والرجال بالذهاب الى البيت والكل يصفق وكنا نحن الاطفال نردد اناشيدنا العتيدة المعروفة باجر عيد ونعيد ونشعل روح ابو سعيد ابو سعيد كرابتنا ندبحلة مطيتنا مطيتنا خطيتنا نذبحلة دجاجتنا دجاجتنا خطيتنا ونعيدها مع التصفيق وضرب التنكات الفارغة والتصفير بواسطة وضع الاصبع داخل الفم ويقوم المسراحتى ابو طبيلة بعد الساعة الثامنة بضرب طبلته ويردددد باجر عيد ياصايم عيدك مبارك يا صايم وعند الفجر وبعد صياح الديك يخرج الجميع باداء الزيارات المتبادلة والاطفال يحصلون على النقود من القطع الصغيرة خمسة فلوس وعشرة فلوس والاغنياء من يعطى اكثر من ذلك كخمسة وعشرون فلسا ودرهم او يحصل على كميةمن الجكليت والكليجا وبعدها نذهب بما جمعنا من نقود الى المراجيح ودواليب الهوى التى تنصب عادة في ساحة واسعة فارغة في احدى المحلات ودائما تكون في ناحية السراي وانا وجدتها في الساحة الفارغة خلف مقهى شرهان الشهير فدولاب الهوى الخشبي للحاج خضير جليج العقابي والاخر لياسين نحيش رحمهم الله وهنا كفرارة زيارة كريم وهي مصنوعة من الحديد عبارة عن كراسى حديدية مثبتة اعلى مسند حديدى تفتر حولة ولن انسى سفينة المرحوم مران او نسميها كاروك الهوى ومراجيح الحبال المعلقة بين جذعي نخلة وتوضع بينهما كونية او بطانية عسكرية ويانصيب والي غضبان يوضع اوراقا مكتوب فيها سلع متعددة وفرارة مقسمة لعدة جهات على شكل دائرة فوقها اشبة بقارب الساعة الكبير تضع مبلغك الخمسة فلوس على باكيت السكائر الروثمن او مارليبورو او بغداد والجمهورية وغازي فان وقفت عليها تاخذها والا نقودك تذهب له كذلك كيس اليانصيب فهى اوراق صغيرة ملفوفه تفتحها لتجد ما هي جائزتك او تكون فاشلا وبقرب هذة الساحة تتوقف عربات الخير لنقلنا من المجر الى قرية السكر مرددين الاغانى فرحين وكذلك العربات الخشبية الصغيرة التى تشبه انواع السيارات توضع لها بوربرينات تحت ويدفعها صاحبه لمسافة بعشرة او خمسة فلوس وتكون المدينة واطفالها بملابسهم الزاهية وبحركة دؤوبة وما اجمل لفات الكباب من مطعم خمام فننتظر العام لكى نشتري تلك اللفات وحينما اصبحنا صبية اخذنا نذهب الى مركز المحافظة لندخل الى احد السينمات النجوم والنصر وكم افرح وانا اقرا عنوان الفلم وتحته عبارة ( سكوب ملون) ولا اعرفها الا لوقت متأخر ولفة العمبة من صاحب العربة بباب السينما او بطل اللبن الدي يعبأ في زجاجات البيبسى كولا او السفن ما اجمل العيد من يعيدنى الية مرة اخرى 
سلاما على العيد في المجر الكبير 
وعلى اهلة الطيبين

خيمة البرقية الرمضانية "اليوم24




مصطفـى العمراني_"مدير مكتب البرقية التونسية"
و الموعد الجديد العالمية _المغرب.

اخترت خبرين الليلة بخيمة برقيتنا ...
الأول عن
العسكرية في مصر ....قديما

كان الجيش المصري في جميع الأسرات من أقوي الجيش وبالذات في الدولة الحديثة حيث هزم المصريين الحثيين والرومان والاغريق في سلسلة حروب لا هوادة فيهـــا ومن أسباب قوة الجيش المصري أنه لم يكن يعتمد علي المرتزقة الأجانب لكنه كان يعتمد علي الاستدعاء والخدمة الإلزامية أثناء الحرب
و كانت العسكرية في مصر على درجة كبيرة من القسوة والخشونة ..
بحيث أن المطلوبين ، عن طريق القرعة ..
كانوا يعمدون إلى قلع إحدى أعينهم للتخلص من الخدمة !!!
لكن (محمد علي الكبير) حاكم مصر آنذاك سنة (1840) ..
تنبه إلى تلك الحيلة التي يلجأ إليها بعضهم ..
فعمد إلى إنشاء كتيبتين في الجيش المصري ..
تتألفان من العوران ظلتا أكثر من خمسين سنة !!

القصرين: الجيش الوطني يلقي القبض على 3 أشخاص مجهولي الهويّة بالمنطقة العسكرية المغلقة



تونس_ القصرين _ متابعة  محمد شعابنية _مراسل الموعد الجديد العالمية 

قالت مصادر عسكريّة موثوقة في تصريح لمراسلنا    بالقصرين إنّ قوات الجيش الوطني بمحمية الشعانبي  قامت اليوم الخميس غرّة أوت 2013 بإلقاء القبض على 3 أفراد بالمنطقة العسكرية المغلقة وتسليمهم إلى الوحدات الأمنية للتحقيق في شأنهم سيّما أنّهم لا يحملون أيّ وثيقة تثبت هويّتهم.

كما أكّدت المصادر العسكريّة  ذاتها إنّ فرقة خاصّة من مكافحة الإرهاب قد انضمّت إلى قوات الجيش الوطني للمشاركة في عمليات التمشيط باستراتيجيّة عمل جديدة تتمّ في كنف السريّة.

    خبر عاجل وخطير _ الان وحصريا من حبل الشعانبي من تونس_



    فمن التنظير
    الى التكفير
    نصل الان الى الاغتيالات والتفجير.
    تونس  _ القصرين _ محمد الشعابنية _ الموعد الجديد العالمية 

    افادنا مراسلنا الان من جبل الشعانبي ومنذ قليل وقعت مواجهات عنيفة جدا , بين قو
    اتنا المسلحة  جيس تونس العظيم , وبين افراد من العصابات الارهابية التي مؤخرا ذبحت عناصر من جنودنا البواسل  رحمهم الله,واحتلت  جبل الشعانبي وبدات في تنفيذ مخطط ارهبي قذر . وبين كر وفر يتواصل رمي الارهابيين بالرصاص , الى حد هذه اللحظة ,في منطقة بير اولاد نصر بالقصرين اسفل جبل الشعانبي.
    وتجدر الاشارة الى ان تراشق بالرصااص وبصفة مكثفة تم بين الارهابيين وبين جيش تونس الذي يذود عن حرمة ترابها 
    وجيشنا مع شعبنا كلنا عازمون على ابادتهم عن بكرة ابيهم,
    تونس التي شهدت هجمات ارهابية غير مسبوقة في كل تاريخها,ها هيي الان يتم غدرها ومحاولة احتلالها من اراهب  منظمة القاعدة الارهابية ؟؟؟
    والكل يعلم ان من اتى بالارهاب وغذاه وهيا له الارضية , هي حركة النهضة من دون شك,
    سيما ان الساكت عن الحق شيطان اخرس, فضلا عن احتلال المساجد من قبل الذين يحرضون فيها على القتل والتكفير ومؤخرا القيادي في حركة النهضة السحبي عتيقالذي هدد شعبنا بالسحل والقتل واهدار الدم لكل من كان ضد الشرعية (المنتهية ) 
    فمن التنظير
    الى التكفير
    نصل الان الى الاغتيالات والتفجير.

    المالكي يأمر بتنفيذ عمليات تفتيش في قاطع قيادة عمليات بغداد





    جمال الموسوي . مدير مكتب البرقيه التونسيه والموعد الجديد
    العالميه في جمهورية العراق


    وجه القائد العام للقوات المسلحة ، الخميس ، القوات البرية ومكافحة الارهاب وسلاح الطيران بتنفيذ حملة دهم وتفتيش في قاطع قيادة عمليات بغداد

    وذكر مصدر في القيادة ان " القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وجه القوات البرية ومكافحة الارهاب وسلاح الطيران بتنفيذ حملة دهم وتفتيش في قاطع قيادة عمليات بغداد لغرض فرض السيطرة عليه

    مشيرا الى ان "القوات الامنية اغلقت مساء امس عدد مناطق العاصمة بعد ورود معلومات تفيد بوجود سيارات مفخخة تتجول فيها

    يذكر ان العاصمة بغداد شهدت في الايام القليلة الماضية سلسلة خروقات تمثلت بتفجير سيارات مفخخة وعبوات لاصقة راح ضحيتها مايقارب 500 شخص من المدنيين والعناصر الامنية بين شهيد وجريح "




    خاص- خلايا الارهابيين في تونس:80 خلية إرهابية على طول الحدود التونسية الجزائرية تتوا صل برسائل مشفّرة


    تونس _ الموعد الجديد العالمية _ متابعة باسم السندي 


    *مجندون تحت لواء «القاعدة» متمرّسون في فنون القتال وصنع الأسلحة ونصب الكمائن    
      
    *   استراتيجية وقائية لاجهاض سيناريو «عين أميناس» بتونس

    يعتبر الخوض في موضوع الخلايا الارهابية المتمركزة بالجبال التونسية الجزائرية من أصعب الأمور على الاطلاق نتيجة الغموض الكبير الذي يكتنف طريقة تشكل هذه المجموعات وكيفية تواصلها.. لذلك فإن البحث في هذه المسألة والخوض في غمارها  يعتبر عملا في غاية العناء نتيجة  صعوبة الوصول الى هذه المجموعات  لاجراء تحقيقات صحفية معها وبسبب رفض أمراء هذه المجموعات التواصل مع وسائل الاعلام  في الحالات النادرة التي تمكن خلالها صحفيون من الوصول الى معاقل هذه الخلايا. كما ان المعطيات المسربة  من اجهزة المخابرات  التونسية الجزائرية  تعتبر جد شحيحة  بتعلة تواصل  العمليات الامنية والعسكرية  على الميدان. ورغم  ضآلة  المعلومات فان «التونسية»  تمكنت من الحصول على معطيات هامة  بخصوص هذا الملف بالرجوع الى عدة  مصادر امنية واعلامية مطلعة...

    هكذا تنشط الخلايا الارهابية على الشريط الحدودي التونسي الجزائري... هذه تركيبتها ... وهذه طرق تواصلها


    وفق معطيات أمنية متطابقة حصلت عليها «التونسية»  فإن المجموعات الارهابية  تنشط بشكل مكثف على طول الشريط الحدودي الفاصل بين تونس والجزائر نتيجة تلقيها لدعم مادي ولوجستي كبير ومتواصل  من قيادات تنظيم «القاعدة ببلاد المغرب العربي» (المتمركزة اساسا بشرقي الجزائر).واضافت مصادرنا ان هذه المجموعات تنخرط بشكل كبير وكلي في اطار شبكات دولية عابرة للقارات  تتاجر بالاسلحة والمخدرات لدعم ترسانتها من العتاد والعباد حتى تتمكن من النشاط والدفاع عن ايديولوجياتها  المتطرفة وتركيز مشروعها الفكري المناهض للحداثة . وتختلف خطورة هذه المجموعات من خلية الى اخرى  باختلاف حجم شبكة علاقاتها. فلئن تكتفي بعض هذه المجموعات ببناء علاقات تواصلية تقليدية مع  التنظيمات المشابهة لها والناشطة  في الاماكن القريبة منها فإن عددا آخر من هذه المجموعات  تميز بعلاقات معقدة  تدير شؤونها قيادات ذات كفاءة عالية تتخذ من بلدان بعيدة كأمريكا وعدد من الدول الاوروبية  كفرنسا وألمانيا وسويسرا مكانا لاقامتها، وتشتغل هذه القيادات  تحت امرة اجهزة استخابراتية عالمية تحدد طبيعة نشاطها وكيفية تحركاتها  وتضبط اهدافها بما يتماشى والمصالح الحيوية للدول العظمى الراعية لها..
    وبالتالي فإن الضربات الارهابية التي تحصل بين الفينة والاخرى بهذه المناطق واحداث «الشعانبي» هي واحدة منها،  هي في الاصل  مزيج بين اعمال ارهابية معزولة تقوم بها مجموعات جائعة تسعى  لافتكاك غذائها  ودعم تسلحها  لتدافع عن وجودها  وبين اعمال استخباراتية  فائقة الدقة تنسج خيوطها اجهزة المخابرات العالمية بما يراعي مصالح هذه الدول في المنطقة.
    ووفق معطيات موثوقة فإن عدد هذه المجموعات التي تنشط على طول الشريط الحدودي التونسي الجزائري وصولا الى الحدود الجنوبية للجزائر مع مالي يبلغ حوالي 80  خلية تتولى تأمين نقل الاسلحة والممنوعات عبر هذه السلاسل الجبلية الوعرة. كما تتولى  تسهيل عمليات تهريب المجندين الى ساحات الوغى.  وعموما تربط  امراء هذه المجموعات  علاقات جيدة وهذه  الخلايا في تواصل مستمر في ما بينها لرصد التحركات الامنية والعسكرية النظامية وتبادل المعلومات والبضائع  وتوفير الدعم والحماية  لبعضها في حال تعرضها  احداها الى المهاجمة. وتعتمد هذه الخلايا وفق مصادرنا على تقنيات تواصل تقليدية  كالرسائل  الورقية او الرموز المشفرة التي تتركها هذه المجموعات على الاشجار والحجارة وقرب ينابيع المياه  والاماكن الاثرية  والتي تحدد من خلالها اتجاهها وتجهيزها وتاريخ مغادرتها لذلك المكان وربما تاريخ عودتها ومدة مكوثها. وهي رسائل مشفرة يحددها امراء هذه الخلايا اثناء لقاءاتهم  ولا يقدر سواهم  عادة على فك شفراتها  لدواعي امنية وخوفا من وقوع اختراقات في صفوفها...كما تستعمل هذه المجموعات في حالات نادرة اجهزة اتصال عادية كالهواتف الجوالة واجهزة الثريا الموصولة بالاقمار الصناعية وهي اساليب قلما تستعملها هذه المجموعات لانها  تعلم ان مثل هذه الوسائل  تسهل عملية مراقبتها ويمكن التنصت على فحوى هذه الاتصالات وبالتالي تحديد اماكن تواجدها..
    وجنوح هذه المجموعات الى مثل هذه الاساليب التقليدية للتواصل علاوة على تواجدها  في اماكن نائية وذات تضاريس  وعرة يجعل  اقتفاء  الوحدات العسكرية والامنية سواء كانت التونسية او الجزائرية  اثر مثل هذه الخلايا عملا مضنيا ..
    ولم تخف مصادرنا استعمال  بعض قادة هذه المجموعات لأحدث التكنولوجيات  خاصة منها تلك التي تشتغل لصالح اجهزة المخابرات الاجنبية  فعادة ما يتم التواصل  بين قادتها ، واغلبهم  ينشطون عادة  باسماء حركية  داخل المدن القريبة من السلاسل الجبلية، وبين قياداتهم  ببلدان القرار عن طريق الرسائل الالكترونية  وقد سبق  خاصة للوحدات الامنية الجزائرية ،والتي اصبحت على اطلاع كبير بخصوصيات هذه التنظيمات ، ان ضبطت عددا من هذه الرسائل الالكترونية  اثناء  ايقاف عدد من هؤلاء القياديين.   
    ووفق معطيات حصلنا عليها  فان تركيبة كل خلية تتكون تقريبا من حوالي 20 فردا هم مزيج من عدة جنسيات خاصة منها المغاربية والافريقية علاوة على جنسيات اخرى كالافغانية والسورية  وغيرها ولكل مجموعة أمير ومساعدوه.
    ونتيجة  لمطاردتها المستمرة من قبل الاجهزة الامنية والعسكرية النظامية في هذه البلدان  تخسر هذه المجموعات  بصفة مستمرة  اعدادا كبيرة من عناصرها  بصفة مستمرة لذلك تعمل جاهدة بما لها من شبكة علاقات وبما توفر لديها من اموال  متأتية من تجارة الممنوعات ومن غنائم على ترميم  صفوفها واستقطاب مجندين جدد من بين الشباب المغرر بعد ادلجتهم واختبارهم. كما تعزز هذه المجموعات عناصرها بصفة دائمة  ببعض «المجاهدين» العائدين من بلدان شهدت او تشهد حروبا كافغانستان وسوريا وشمال مالي  وهي عناصر على درجة كبيرة من التمرس بفنون حرب الجماعات وبالظروف الطبيعية الصعبة ولها خبرات في مجال صنع الاسلحة التقليدية  وتتقن نصب الكمائن التقليدية. هذا وتتكفل هذه العناصر كذلك بتأمين التدريب والتكوين اللازمين للعناصر المستجدة  ...
    وقد نجحت هذه المجموعات في تكوين شبكات من المتعاونيين معها  ممن يوفرون لها الاسناد اللوجستي والدعم المادي وهم في الغالب عناصر متطرفة لها سوابق عديدة في عالم الاجرام... ووفق مصادرنا فإن البعض من هؤلاء المتعاونين يسهرون على القيام ببعض المهام الخاصة  كاستقطاب المجندين الجدد او القيام بمهمات نوعية على الميدان كزرع  عبوات ناسفة او القيام باغتيالات او تسهيل  تنقل  بعض  القيادات المفتش عنها وهي مهمات محدودة في المكان والزمان... 

    بعد «الشعانبي»... هذه هي أهدافهم المقبلة في تونس)


    تمكنت «التونسية»  من الحصول على مجموعة من المعطيات بخصوص بعض الاهداف المقبلة  لهذه المجموعات  الارهابية والتي  تضعها  الاجهزة الامنية والعسكرية التونسية في صدارة اهتماماتها واولها  ما جاء في نص  التحذير الذي وجهته هذه الاجهزة الى منظوريها  حول امكانية  توظيف  هذه العناصر للازياء العسكرية التونسية التي تحصلت عليها اثر أحداث «الشعانبي» الأخيرة  في عمليات نوعية كاقامة  حواجز عسكرية  مزيفة  في شكل  كمائن محكمة  لاصطياد شخصيات سياسية واعلامية او  استعمالها لاختراق الدوريات العسكرية أو للتمويه والمغالطة  حتى يتسنى لها قضاء بعض المآرب الخاصة بها .كما ان للسلطات الامنية التونسية وفق مصادرنا تخوفات من استهداف نقاط امنية وعسكرية  خاصة الحدودية منها مع امكانية استهداف مدنيين نظرا للطابع الاجرامي والارهابي لهذه المجموعات التي لا يشفي الموت لوحده غليلها بل تعمد عادة الى التنكيل بضحاياها..
    وهناك كذلك تخوفات من استعمال مواد متفجرة تقليدية  الصنع كالعبوات  والاحزمة الناسفة لاستهداف الفضاءات التجارية الكبرى ومباني الوزارات واماكن التجمعات العامة والمنتجعات السياحية ...
    كما عبّرت مصادر رفيعة لـ«التونسية» عن  وجود تخوفات حقيقية لدى الاجهزة الامنية التونسية من امكانية وقوع اغتيالات سياسية جديدة  في الفترة القريبة القادمة لذلك بادرت الوزارة بتوفير الحماية لأعداد اضافية من المهددين بالتصفية من رجال اعلام وسياسة.. هذا  ولم تستبعد مصادرنا قيام هذه المجموعات بمهاجمة  منشآت عمومية وخاصة نائية  والمطالبة بفدية على شاكلة ما وقع في مجمع «عين أميناس» بالجزائر، وهي فرضيات  تظل قائمة دون تهويل او مبالغة.  وسبق ان تم تناولتها  خلال الايام القليلة الفارطة على مائدة الدرس المصالح المختصة الراجعة بالنظر الى  وزارتي الدفاع والداخلية لاعداد استراتيجية  وقائية شاملة  تحمي أمننا القومي...


    هوية التيار الشعبي الحالي



    مصطفي عبد العاطي‏_يكتب للموعد الجديد العالمية 




    لا يمكن لمثقف أو وطني غيور أن يُقلل من قيمة التيار الشعبي أو يقترب من سدنته ورجالاته بسوء مهما اختلف معهم في الرأي ، فالتيار الشعبي سواء كان في الحكم أو المعارضة سند قوى للأمة لا يمكن الاستغناء عنه بل هو الملح الذي لا يمكن أن تستغنى عنه كل الأحزاب على اختلاف مبادئها الإنسانية ، فكل حزب مهما أفكاره دائما ما يضمنها بروح المجتمع ليكون له وجود حقيقي مع كل الطبقات وأنا من أنصار وجود هذا الحزب دائما ولو في المعارضة للمحافظة على توازن الحياة المدنية بما هي مدنية والنظام المدني بما هو مدني ولتخرج مصر من شرنقة التخلف الأصولي الذي لا يمكن التخلص منه حاليا إلا بروح مغايرة له تماما وإلا سنظل نحرث في البحر ولن نتخلص من هذه الروح وسنسلم لها الوطن مرة أخرى في القريب العاجل شئنا أو أبينا ونظل مع روح ذهابا وإيابا كل عام .
    ومن هنا كان اختلافي مع التيار الشعبي الحالى ، وهو اختلاف لا يمكن أن يكون مع أصول هذا التيار في مهده ولا في الدول الاشتراكية المحافظة عليه وكلها دول صديقة وحليفة دون أدنى شك ودون أدنى مجاملة ، وهو اختلاف كذلك لا يمكن أن يكون مع أصوله الناصرية في مصر والتي ألهمت ناصر الشهامة والرجولة والكرامة مع اختلافي معه أيضا في أسلوب معاقبة الاخوان فإنه في الحقيقة أسلوب ترحيلى وهو ما حاول السادات معالجته بفتح المعتقلات وهذا سبب قتل الأصوليين له فالأصوليون يقتلون من يرحمونهم لا من يعذبونهم فالذين يعذبونهم يرفعون من معيارهم لأنهم يفتقدون ثقافة التسييس للدولة فهما لها وإدارة لشئونها ولعل حكم مرسي شهادة دامغة لذلك للتاريخ كله .
    والحقيقة أن الخلاف مع التيار الشعبي الحالي يقف حول هويته الحالية وتوقيت تفعيله وهو خلاف يترجم حبي له وحبي لأهميته للروح المدنية التي أجلها في المقام الأول ، فحينما يتنازل الحزب عن أصوله اليسارية لطبيعة الروح الحالية في مصر لا يمكن أن يكون بالطبع وسطيا أو ليبراليا عربيا للتناقض معه مع مبادئه في أصولها الاشتراكية التي تحاول مواراتها بالاجتماعية لطبيعة الروح الحالية وهي مواراة قد أقبلها سياسيا للظروف الحالية في مصر لكننا إذا تنازلنا عن جوهر اليسار فسنجد أنفسنا شئنا أم أبينا في أقصى اليمين وهذه روح موجودة ومنتشرة في دول من شرق أسيا وهذا سبب تقارب بعض النخب اليسارية في مصر من التيارات الأصولية .
    ولكي نكون أمناء على مصر وأمناء على الحياة المدنية وأمناء على حمايتها وأمناء مع العقد الاجتماعي نفسه فإن الروح المغايرة تماما للتجربة الأصولية في مصر لا بد من سيادتها حماية لمصر من صراعات مستقبلة لا يعلمها إلا الله باتت فاعلة في المعطيات الحالية وحماية لقواتنا المسلحة من مهمة حرب الشوارع لتتفرغ لدورها في حماية الحدود والذود عنها .